كتب القيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين محمد البلتاجي، من داخل سجن العقرب مقالا تنشره “الجزيرة. نت” الأربعاء، قال فيه إن النظام المصري يعتبر ثورة 25 يناير “احتلالا أجنبيا مسلحا”، كان يهدف إلى إسقاط الدولة، متوقعا قرب تنفيذ حكم الإعدام بحقه ورفاقه.
واستهل البلتاجي مقاله- الذي حصلت “الجزيرة. نت” على نسخة منه- بمقدمة شرح فيها مساهمته مع عائلته في ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 في ميدان التحرير بالقاهرة، ثم مقتل ابنته أسماء برصاص قناصة النظام في “مجزرة ميدان رابعة” في أغسطس/آب 2013، ومغادرة بقية عائلته البلاد ودخوله هو السجن.
وأضاف البلتاجي أن نص مذكرة الحكم قضى حضوريا بإعدام العديد من قادة الإخوان، وعلى رأسهم الرئيس محمد مرسي، ورئيس مجلس الشعب محمد سعد الكتاتني، والنائبان عصام العريان ومحمد البلتاجي، فضلا عن حكم غيابي مماثل بحق 87 آخرين على رأسهم الشيخ يوسف القرضاوي.
وجاء في مقال البلتاجي أن المتهمين الذين ما زالوا في السجون تعاملوا مع “هذه الرواية الهابطة باعتبارها مسرحية هزلية” تهدف إلى استمرار حبسهم أطول وقت ممكن ثم تنتهي إلى لا شيء، إلا أن المحكمة أعلنت لاحقا تأييدها لهذه الرواية.
وأكد البلتاجي أنهم ليسوا قلقين من تنفيذ حكم الإعدام بحقهم “بعد أن تحولت مصر كلها إلى سجن كبير”، وتابع “ليعلم نظام الانقلاب ومساندوه أننا لن نتراجع عن موقفنا من اعتبار ما جرى في 3 (يوليو/تموز) 2013 انقلابا عسكريا دمويا مجرما”.