أعاد ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قديما للمفكر الراحل محمد قطب يشرح فيه سر الهجوم الإرهابي على رواد مسجدي نيوزيلندا والذي راح ضحيته أكثر من 50 شهيدًا.
وقال “قطب” خلال المقطع: إن عصبية الدين المسيحي تتبدى في العصبية للمسيحية والكراهية للدين الإسلامي والمسلمين، زال منها التمسك بالدين وبقيت كراهية الإسلام والمسلمين، وهذا أمر موروث في النفس الأوروبية.
وأضاف المفكر الراحل: عندما يسمعُ كلمة “مسلم ومسلمين” عند الأوروبي يستيقظ عدنهم “العقل الباطن” كما قال “فرويد”، والروح الصليبية التي أججتها الحروب الصليبية لم تنس قط في أوروبا.
وأكد “قطب” أن المستشرق الكندي ولفرد كانتول سميث والذى ألف كتابا تحت عنوان” الإسلام والتاريخ الحديث” قال فيه: إن أوروبا لا تستطيع أن تنسى الفزع الذي ظلت تمارسه 5 قرون متوالية والإسلام يغزوها من الشرق والغرب والجنوب ويقتطع كل يوم قطعة من أجمل أجزاء الإمبراطورية الرومانية.
ويضيف وفق كتابه: إن الاسلام لم يكن غزوًا للأرض فقط، بل إن الإسلام هو الدين الوحيد الذي نفر من العقيدة المسيحية، ودخل فيه عشرات الملايين وهو بلا شك يدفع أوروبا إلى ألا تنسى ذلك أبدًا للإسلام والمسلمين، وهو فزع لا يضاهيه فزع أكبر حتى بعد أن استولت الشيوعية على “تشيكوسلوفاكيا” سنة 1946.
واختتم مقطع الفيديو بكلام الرئيس الأمريكي الأسبق “نيكسون” عندما زار أفغانستان يدرس الأحوال هناك، وعندما عاد سألته الصحافة عن تلك الدولة فقال وجدت شئيًا غريبًا، واضاف: “هناك شيء مفزع جدًا؟ قالوا ما هو؟..قال هو الإسلام وينبغي أن تتحد أمريكا والاتحاد السوفيتي للقضاء على الإسلام في أفغانستان”.