شن الخبير الإقتصادى والكاتب الصحفى مصطفى عبد السلام،هجوما على تدنى الانقلاب العسكرى ووزرائه عقب لقاء الأمير الوليد بن طلال،عقب لقائه وزيرة الاستثمار بحكومة الانقلاب سحر نصر بـ"الشورت" على متن يخته.

 

وقال "عبد السلام" فى نشور له اليوم الثلاثاء، عبر "فيسبوك" :الأعراف الدولية والبروتوكولات تقول إذا أراد رجل أعمال مهما بلغت ثروته وكثرت ملياراته لقاء مسؤول سواء وزير أو غيره فليذهب لمكتبه عقب طلب تحديد موعد .

 

وتابع إيصال فكرته:لكن أن تذهب سحر نصر وزيرة الاستثمار إلى يخت الوليد بن طلال الخاص لتعقد معه لقاء عمل فهذا عيب والأكثر عيبا ان يلتقي رجل الأعمال السعودي الوزيرة المصرية وهو يرتدي شورت.

 

وأضاف فى تدوينة أخرى:السؤال : هل يجرؤ الوليد بن طلال على أن يذهب لمكتب وزير بالحكومة السعودية ويرتدي هو ومساعديه الشورت ؟

 

وأضاف :لا أتخيل حدوث ذلك ..ثم أردف:ولا أتخيل أيضا أن يذهب الوزير السعودي ليلتقي

رجل الأعمال على يخته الخاص كما فعلت وزيرة الاستثمار سحر نصر فهذا هو المستحيل بعينه.

 

فى السياق أيضان قال الكاتب الصحفى الساخر سليم عزوز عن لقاء" الشورت" بتدوينة بفيسبوك،اليوم الثلاثاء- من أهين في لقاء الشورت، ليست مصر، ولكن حكم العسكر.

وتابع:أنا كمصري لا أشعر بالمهانة من لقاء الشورت، إنما اشعر بالفخر لسلامة موقفي لأنني ضد حكم العسكر من أول يوم. كل مجرم يشيل شيلته. فالمنبطحون لا يعبروا عن مصر وانما يعبرون عن وضاعة من يحكموا مصر الآن بقوة السلاح.

   

Facebook Comments