كتب– عبدالله سلامة
اعتقلت قوات أمن الانقلاب، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين بالبحيرة "محمد سويدان"، البالغ من العمر 71 عاما، اليوم الثلاثاء، دون معرفة مكان احتجازه حتى الآن، وسط مخاوف على سلامته.

واقتحمت مليشيات الداخلية منزل "سويدان"، وقامت بتحطيم محتوياته وسرقة أجهزة الموبايل واللاب توب، ثم اقتادته لمكان مجهول، رغم معاناته من أمراض الحساسية المزمنة والضغط والسكر.

وُلد "سويدان" في 25 مايو 1946، وعمل معلمًا ومديرا بمديرية التربية والتعليم بالبحيرة سابقا، وتعرض للاعتقال 4 مرات، أولها عام 1981 بعد مقتل السادات، وتم الحكم عليه عسكريا بالسجن 3 سنوات في الفترة من 1995 إلى 1998، بالإضافة إلى اعتقاله عدة مرات خلال الانتخابات التشريعية والمحليات ولتضامنه مع القضية الفلسطينية.

وحصل سويدان على جائزة المعلم المثالي علي مستوي الجمهورية سنة 1991 وعضوية النقابة الفرعية للمعلمين والحصول على منصب اصغر ناظر بالتربية والتعليم وعمره 28 عاما والحصول علي جائزة المعلم المثالي على الإدارة التعليمية بعد العمل بعامين فقط تتويجا لجهوده ونشاطه الملحوظ .

من جانبها حملت أسرته داخلية الانقلاب المسئولية الكاملة عن سلامته، مطالبين بسرعة الإفصاح عن مكان إخفائه والإفراج الفوري عنه.

فيما استنكرت جماعة الإخوان المسلمين بالبحيرة اعتقال "سويدان"، وحذرت من تعرض حياته للخطر، مؤكدة أنها لن تترك الدفاع عنه ومحاولة إنقاذه من يد المجرمين أتباع السفاح عبدالفتاح السيسي، الذي لا يراعِي حرمة المنازل أو الدماء.

Facebook Comments