أحمدي البنهاوي
لم يعد الأمر يحتاج إلى بذل مزيد من الجهود أو تجلية المعلومات من مصادرها، فداخلية الانقلاب باتت مكشوفة بفعل التضارب في نقل الأخبار عنها من الصحف والمواقع الموالية للانقلاب، ولعل أقرب مثال ما نسبته "صحف" الانقلاب للداخلية بتمكنها من قتل 3 مطلوبين، خلال حملة أمنية موسعة لتمشيط المدقات الجبلية بالطريق الصحراوى بمحافظة قنا، فيما ارتفع عدد قتلى الشرطة، أمس الثلاثاء، إلى 3 بينهم ضابط أمن مركزي من "القوات الخاصة" برتبة رائد.

ووصفت الأجهزة الأمنية بقنا، من تمت تصفيتهم بـ"العناصر التكفيرية"، زاعمة أنهم "على صلة بخلايا تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وأنهم كانوا يستخدمون "معسكرا للتدريب على العمليات الإرهابية، وتم ضبط أسلحة نارية بحوزتهم".

تضارب "الوطن"

نشرت صحيفة "الوطن"، الموالية للجهات السيادية، تحت عنوان "بالصور| نجل شهيد "أبوتشت" الطفل يشيع جثمان والده في جنازة عسكرية"، وقالت على لسان "اللواء علاء محمود العياط"، مدير أمن قنا، إنه "تلقى إخطارا يفيد بشن حملات على جبال قنا لضبط العناصر الإرهابية المتورطة في تفجير كنيستي طنطا والأقصر، وأبرزهم الإرهابي عمرو سعد، المتهم في حادث مركز إسنا بالأقصر، وداهمت الحملة الكهوف الجبلية، والمدقات الصحراوية. وقال مصدر أمني، إن الحملة خلال مداهمة جبال مركز أبوتشت، فوجئت بقيام العناصر المتطرفة بإطلاق النار فتبادلت الأجهزة الأمنية.

عباس أم سعد؟

أما عنوان التضارب الآخر فهو في اسم "الإرهابي" عمرو سعد، بحسب صحف، وعمرو عباس بحسب صحيفة "الحوادث" التابعة لمؤسسة "أخبار اليوم"، فضلا عن زيادة أعداد المقتولين خارج إطار القانون إلى 5 أشخاص– لم تذكر منهم اسما- رغم عرضها صورتين وضعت عليهما علامة مائية لشخصين مقتولين، والطريف أن واحدا ممن تم إعدامهم وضع على عينيه نظارة ظلت عليه حتى بعد مقتله!.

وزعمت لاحقا أن "العناصر تكفيرية"، وأنها كانت تختبئ في "معسكر تدريب لداعش في إحدى المناطق الجبلية بدائرة مركز شرطة أبو تشت بطريق الملفات".

Facebook Comments