كتب- أحمد علي:

 

دانت 8 منظمات حقوقية الفصل التعسفي بحق عدد من صحفيي الجرائد والمواقع الصحفية المملوكة لشركة "إعلام المصريين" المملوكة لرجل الاعمال أحمد أبو هشيمة، والتي يرأس تحريرها الصحفي خالد صلاح، على خلفية ممارسة حقهم في التعبير عن رأيهم الشخصي ووجهات نظرهم السياسية عبر حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وأكدت المنظمات فى بيان صادر عنها اليوم الخميس نشره مركز النديم لمناهضة العنف والتعذيب أن تلك القرارات تمثل انتهاكًا صارخًا للحق في حرية التعبير عن الرأي، وتشكل انتهاكًا لخصوصية هؤلاء الصحفيين عبر عملية أشبه بمراقبة حساباتهم الشخصية ومطالعة الآراء التي يُعبِّرون عنها، الأمر الذي يُمثِّل تهديدًا لحرية الصحافة  لما يحمله من إلزام للصحفيين بتبني مواقف ووجهات نظر سياسية بعينها.

 

وحذرت المنظمات فى بيانها من مغبة السياسات المعادية لحرية الصحافة وحرية التعبير عن الرأي التي بلغت ذروتها العام الماضي بعد اقتحام مقر  نقابة الصحفيين قبل ساعات من ذكرى اليوم العالمي لحرية الصحافة، وأثناء احتفالات النقابة بيوبيلها الماسي، وهو ما تلاه  القبض على نقيب الصحفيين السابق وعضوين بالمجلس والحكم عليهم بالإدانة في وقت قصير جدا، فيما يراه الموقعون عقابًا سياسيًا واضحًا على موقف مجلس النقابة -آنذاك- من واقعة الاقتحام.

 

وطالبت المنظمات المجلس الوطني للإعلام وكافة مؤسسات المجتمع المدني والمدافعين عن الحق في حرية التعبير وحرية العمل الصحفي بالتدخل الفوري لوقف القرارات التعسفية بالفصل، كما طالبوا سلطات الانقلاب  بإعادة النظر بشكل كامل في تعاطيها مع حالة الحقوق والحريات في مصر بشكل عام وحرية النشر والصحافة بشكل خاص.

 

كما طالبوا بأن يضطلع مجلس نقابة الصحفيين ونقيب الصحفيين عبد المحسن سلامة بالدور المنوط بهم، ويتحملوا مسؤولياتهم عن وقف هذه الإجراءات، وأهابوا بالجمعية العمومية لنقابة الصحفيين أن يكون لها وقفة حاسمة من تلك الإجراءات التي تهدد كل الصحفيين، باعتبار أن الجمعية العمومية هي صاحبة السلطة العليا، وعليها التدخل لتصحيح المسار والتصدي لمحاولات التضييق الكامل على المهنة.

 

وكان رئيس تحرير جريدة اليوم السابع خالد صلاح قد استدعى يوم الأربعاء 26 يونيو 2017، أربعة صحفيين بالجريدة هم؛ سمر سلامة، عبد الرحمن مقلد، ماهر عبد الواحد، ومدحت صفوت، المقيدين بجداول نقابة الصحفيين و المعينين بالجريدة منذ ما يقرب من 10 سنوات، وطلب منهم  التوقيع على إجازة بدون مرتب لمدة عام، فلما رفض الصحفيون التوقيع أعلنت إدارة الجريدة فصلهم عن العمل، بعدما لجأ الصحفيون للنقابة وقدموا شكوى ضد رئيس التحرير، اثبتوا فيها تفاصيل الواقعة، وذلك بحسب بيان نشره ثلاثة منهم في وقت لاحق.

 

المنظمات الموقعة:

 

المبادرة المصرية للحقوق الشخصية

 

مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان

 

مركز النديم لمناهضة العنف والتعذيب

 

مركز هشام مبارك للقانون

 

مؤسسة حرية الفكر والتعبير

 

مؤسسة قضايا المرأة المصرية

 

نظرة للدراسات النسوية

 

المرصد المصري للصحافة والإعلام

 

10 أغسطس 2017

Facebook Comments