كتب رامي ربيع:

قال الشيخ رائد صلاح -رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني- إن الأسير الفلسطيني نجح بامتياز في تحويل سجنه إلى مدرسة علم وتربية وتجديد همة ورفع معنويات بحمد الله رب العالمين، مضيفا أنه طوال 9 أشهر تمكن من المثابرة على العبادة وقراءة القرآن والكتب الكثيرة، ونظم الشعر، وكانت فترة سجنه على الرغم من الأذى برداً وسلاماً بفضل الله عز وجل.

وأضاف صلاح -خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "لوجه الله" على قناة الشرق اليوم الأحد- "خلال الأيام التي عشتها في سجن الانفرادي حيث كان ممنوعا عليّ أن أختلط بالمساجين، وتحديداً السياسيين ولكن كنا نتبادل الأحاديث عبر النوافذ في الليل، وكنا نتشارك الهموم والطموحات والآمال سويا، وتعرفت على قمم من أسرانا في السجون الإسرائيلية، فمنهم من حكم عليه بالسجن المؤبد 9 مرات، وبعضهم عاش في العزل 9 سنوات، وبعضهم قضى في سجنه 14 عاما.

وأوضح صلاح أن جميع المساجين كانوا بروح عالية ويقومون بكثير من الأشياء المفيدة وهم في السجون، فأحدهم كتب مجموعة من القصص ونجح في إخراجها وطباعتها، كما نظم ديوان شعر، وقام بعمل بحث عن الأدب العربي منذ العصر الجاهلي حتى الآن في أكثر من 1000 صفحة.

ووجه صلاح رسالة للأمة قائلا: "بداية رسالتي للأمة الإسلامية هي قول القرآن الكريم {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم المؤمنين} لا يمكن أن يعادي هذا الدين أحدا إلا كسره الله الجبار.. وأقول لكل مسلم في العالم الثبات الثبات على ثوابتنا الإسلامية العروبية والعزيمة القوية".

Facebook Comments