رامي ربيع
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، يوضح السيرة الذاتية للشهيد محمود حسن رمضان في ذكرى إعدامه.
وذكر الفيديو أن الشهيد محمود كان حاصلا على بكالوريوس التجارة "شعبة إنجليزي"، ويعمل محاسبا بإحدى شركات البترول، ووالده كان مهندسا من أبطال حرب أكتوبر، وزوجته طبيبة، ولديه ابنة واحدة.
ظهر محمود في فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم 5 يوليو 2013، مع أشخاص يقفون على خزان ماء، حيث يتم إلقاء بعضهم من فوقه، وذكر مركز "ميدل إيست مونيتور" البريطاني أنه مفبرك، وأنه من إخراج هاوٍ وغير مقنع، فلا يمكن لشخص أن يفهم ما يحدث دون عنوان أو تعليق.
جميع أوراق القضية لم تتضمن أي دليل على سقوط أحد من فوق البناية، كما لا يوجد دليل على أن محمود رمضان ألقى أحدا من فوقها، لكنه اعترف على نفسه تحت التعذيب داخل مديرية أمن الإسكندرية؛ خوفا على أمه وزوجته من الاغتصاب.
زوجة محمود رمضان أكدت أن الطفل المتوفى، والمدرج اسمه بأوراق القضية، لم يثبت أنه توفي جراء إلقائه من أعلى العقار. وتم تنفيذ حكم الإعدام عليه في 7 مارس 2015.