ربما لم يعرفه الكثيرون قبل استشهاده، إلا أن رحيله الملهم وسط الثوار كان مُوحيًا للملايين ومُثيرًا لديهم روح الثورة من جديد.
ومنذ زمن، لم يجتمع الثوار في مصر وسوريا واليمن والسودان وتونس والجزائر وليبيا على تأبين أحد الشهداء والاحتفاء به، كما حدث مع المنشد عبد الباسط الساروت الذي أطلق عليه الثوار “بلبل الثورة السورية”، والذي اغتيل بعد رحلة طويلة من الجهاد السلمي والمسلح ضد نظام بشار الأسد، رغم أن عمره لم يتجاوز السابعة والعشرين.
في الفيديوجراف التالي نستعرض أبرز محطات حياة اللاعب والمنشد والثائر عبد الباسط الساروت.