ارتقى 284 فلسطينيًّا وأصيب عشرات الآلاف من أهالي قطاع غزة، منذ انطلاق مسيرات العودة وكسر الحصار في 30 يونيو 2018، وسط تواطؤ وصمت عربي وإسلامي رسمي، ظهر جليًّا في التزام الصمت تجاه استمرار حصار غزة، وتهويد القدس والأقصى، والتوسع في جرائم الاستيطان، فضلًا عن الصمت تجاه جريمة “صفقة القرن”.

وقالت وزارة الصحة، في بيان لها، إن الإحصائية التفصيلية لاعتداء قوات الاحتلال على المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار السلمية شرق قطاع غزة، منذ 30 مارس 2018، بلغت 272 شهيدًا و16722 إصابة وصلت إلى المستشفيات، مشيرا إلى أن من بين الشهداء 54 طفلًا و6 إناث.

وأشارت الوزارة إلى أن من الإصابات التي وصلت إلى المستشفيات: 3362 طفلا و1112 سيدة، وتوزعت درجة خطورة الإصابات بين 552 خطيرة، و7065 متوسطة، و9105 إصابات طفيفة، لافتة إلى أن 6947 أصيبوا برصاص حي، و872 بمعدني مغلف بالمطاط، و2440 اختناقا بالغاز، و6463 بشظايا وإصابات مختلفة.

وذكرت وزارة الصحة أن هناك 136 حالة بترٍ، منها 122 في الأطراف السفلية، و14 بالأطراف العلوية، مشيرة إلى استهداف الاحتلال للطواقم الطبية، ما أسفر عن استشهاد 3 مسعفين و672 إصابة مختلفة، وتضرر 116 سيارة إسعاف.

وحول استهدف الاحتلال للصحفيين لمنع نقل الحقيقة، قالت الوزارة إن استهداف الصحفيين أدى إلى ارتقاء شهيدين، هما ياسر مرتجى، وأحمد أبو حسين، فضلا عن إصابة 358 آخرين.

Facebook Comments