“نشرت غسيلهم القذر”.. صفقة القرن كشفت عن حكام العرب الخونة

- ‎فيتقارير

صفقة القرن اسم على مسمى.. إيجابياتها للشعوب العربية – على عكس ما يظن البعض – أكثر من سلبياتها.. فقد “نشرت الصفقة الغسيل الوسخ” وكشفت الحكام الخونة الذين يتآمرون ضد بلادهم ويوالون الصهاينة ولا يهمهم القدس ولا المسجد الأقصى مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأولى القبلتين وثالث الحرمين ولا الشعب الفلسطينى العربي المسلم صاحب الأرض.

عيال زايد يلعبون دور عراب الصهاينة والسيسي كنز ثمين للإسرائيليين يمنع الوقود والكهرباء والغذاء عن أهالي غزة ويعمل على إجبارهم على الخضوع للاحتلال وترك أرضهم والأمير المنشار يدفع بسخاء لبني صهيون.

حول الحكام العرب الخونة كشفت صحيفة “معاريف” الصهيونية عن أن “ولي العهد السعودي وأمراء الخليج أعربوا عن استعدادهم، بل ووعدوا الإدارة الأمريكية بأن يدفعوا لقاء تطبيق “صفقة القرن”، وزعمت الصحيفة أن أحد المبادئ المركزية لصفقة القرن: إما كل شيء أو لا شيء”.

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن الثلاثاء الماضي بنود “صفقة القرن” التي عمل عليها منذ توليه السلطة عام 2017، وتنص على تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بناء على صيغة حل الدولتين مع بقاء القدس عاصمة “موحدة” لإسرائيل وتخصيص أجزاء من الجانب الشرقي للمدينة للعاصمة الفلسطينية، إضافة إلى سيادة إسرائيل على غور الأردن والمستوطنات في الضفة الغربية.

وجرت مراسم إعلان خطة السلام الأمريكية بحضور سفراء 3 دول عربية هي الإمارات والبحرين وسلطنة عمان.

السيسي

قائد الانقلاب الدموي عبد الفتاح السيسي كان أول من أيد صفقة القرن التي أعلنها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لتصفية القضية الفلسطينية لمصلحة الكيان الصهيوني في مجاملة وقحة للصهاينة على حساب الأمة العربية والإسلامية.

وأكد موقف السيسي بيان صدر عن وزارة الخارجية بحكومة الانقلاب عن “صفقة القرن”.

وجاء في البيان أن دولة العسكر تقدّر الجهود الأمريكية المتواصلة من أجل التوصل إلى سلام شامل وعادل للقضية الفلسطينية؛ بما يُسهم في دعم الاستقرار والأمن بالشرق الأوسط، وينهي الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، بحسب البيان.

وكان السيسي خلال مقابلته الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض عام 2017 قد أعلن دعمه لصفقة القرن بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وظهر السيسي في البيت الأبيض وهو يقول إنه داعم وبشدة لكل الجهود التي تبذل في صفقة القرن.

السيسي يعلن دعمه لصفقة القرن

https://www.youtube.com/watch?v=-ihsVdT8G88

وبعد دقائق من انتهاء عرض ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض لصفقة القرن في أجواء احتفالية مساء الثلاثاء 28 يناير الماضي، صدر بيان عن خارجية الانقلاب مشيداً بالخطة وبالدور الأمريكي في حل الصراع، وداعيًا “الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني” للدخول في مفاوضات مباشرة لتنفيذ خطة السلام.

بيان العسكر جاء مغايرًا تمامًا للمواقف الثابتة في السياسة الخارجية المصرية منذ حرب 1967 وحتى بعد أن وقَّعت مصر اتفاقية السلام مع إسرائيل عام 1979؛ حيث ظل موقف مصر داعمًا لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لكن السيسي الآن يدعم خطة ترامب التي منحت إسرائيل اعترافًا بالمستوطنات المقامة في الضفة الغربية المحتلة وبالقدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل.

حصة العسكر

وحول المقابل الذي ينتظره السيسي من دعمه لصفقة القرن، فإنه بحسب بنود الصفقة ستحصل دولة العسكر على مبلغ 9.1 مليار دولار من الـ50 مليارًا المرصودة، وحصة العسكر عبارة عن قروض واستثمارات في صورة مشاريع تنموية وبنية تحتية وسياحية في شبه جزيرة سيناء ومنطقة قناة السويس بالأساس، وهذا المبلغ ليس بالشيء المغري في ضوء السياسة الاقتصادية التي يطبقها السيسي منذ عام 2014.

ويعتمد البرنامج الاقتصادي الذي أقرته حكومات الانقلاب المتعاقبة على الاقتراض -وبلغ حجم الدَّيْن الخارجي نحو 110 مليارات دولار بحسب بيانات البنك المركزي نهاية سبتمبر الماضي- وهو ما يعني أن التخلي عن موقف ثابت من القضة الفلسطينية يؤثر بشكل مباشر على الأمن القومي المصري مقابل قروض واستثمارات -لن يتم الحصول عليها مباشرة أو مقدمًا- بهذا المبلغ، أمرٌ ليس مفهومًا.

بشار إلى أنه منذ انقلاب السيسي شنت أجهزة أمن الانقلاب حملة قمع شرسة ضد المعارضين بشكل عام والمنتمين للتيار الإسلامي بشكل خاص، وكانت حركة حماس التي تحكم قطاع غزة هدفًا مباشرًا لمسئولي النظام وأجهزته الإعلامية، وفي المقابل أصبحت العلاقات بين القاهرة وتل أبيب في أفضل مستوياتها منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد قبل أربعين عامًا.

ووصل التنسيق الأمني بين دولة العسكر وإسرائيل إلى مستويات غير مسبوقة، والأمر نفسه ينطبق على التعاون الاقتصادي الذي تم تتويجه مؤخرًا ببدء تصدير الغاز الإسرائيلي إلى دولة العسكر في صفقة بلغت قيمتها 19.5 مليار دولار وأثارت جدلاً كبيرًا، خصوصًا أنها جاءت بعد أكثر من عام على إعلان دولة العسكر الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي، وسط تقارير متناقضة عما إذا كان الغاز الإسرائيلي للاستهلاك المحلي في مصر أم لإعادة تصديره.

في ضوء هذه الصورة العامة، يمكن تفسير قرار العسكر بدعم “صفقة القرن” والتخلي عن الفلسطينيين لصالح إسرائيل على أنه يأتي في إطار رؤية السيسي لمن يمثل العدو والصديق من وجهة نظره، والحقيقة أن السيسي يدير البلاد بالطريقة التي يراها هو وليس أي شخص آخر، فالرجل يرى نفسه “طبيب الفلاسفة”، وليس ببعيد ما قام به في سبتمبر الماضي عندما نصحته الأجهزة السيادية بعدم الرد على اتهامات المقاول والممثل محمد علي بالفساد وإهدار المال العام في بناء قصور رئاسية، وكادوا أن “يبوسوا إيده كي لا يرد، لكنه رد بل وأكد الاتهام بقوله: “نعم أبني وسأبني قصورًا رئاسية”.

عيال زايد

عيال زايد هم عراب الصهاينة يعملون على تلبية كل مطالب الاحتلال الإسرائيلي حتى لو كانت على حساب العرب والمسلمين، بل حتى لو كانت على حساب دين الإسلام نفسه، ومن هذا المنطلق أعلنوا تأييدهم صفقة القرن إرضاء للصهاينة والأمريكان.

وكشفت دويلة الإمارات، في أول تعليق رسمي، عن سبب دعمها ما يسمى “صفقة القرن”، التي كشف عنها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

وقال السفير الإماراتي لدى الولايات المتحدة، يوسف العتيبي، في بيان له حول خطة السلام الأمريكية، بعد حضوره مراسم إعلان بنود “صفقة القرن” في البيت الأبيض: “تشيد الإمارات العربية المتحدة بالجهود الأمريكية المتواصلة الرامية إلى التوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين”.

وأضاف العتيبي أن هذه الخطة تمثل مبادرة جدية تتعامل مع قضايا كثيرة طفت على السطح خلال السنوات الماضية وفق تعبيره.

وتابع:  يكمن السبيل الوحيد لضمان حل مستدام في التوصل إلى اتفاق بين كل الأطراف المعنية”، مؤكدا أن أبو ظبي ترى إمكانية توصل الفلسطينيين والإسرائيليين إلى سلام صامد وتعايش حقيقي بدعم من المجتمع الدولي، بحسب مزاعمه.

واعتبرت الإمارات في بيان العتيبي أن الخطة التي تم إعلانها تعرض نقطة انطلاق مهمة للعودة إلى المفاوضات في الإطار الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

وإمعانًا في الخيانة والعمالة، شارك وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، الجمعة الماضية، بمقال يدعو منه الفلسطينيين إلى عدم رفض “صفقة القرن” المزعومة للسلام في الشرق الأوسط.

وأعاد “بن زايد”، عبر حسابه على تويتر، نشر مقال لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، يحمل عنوان “الفلسطينيون يخسرون في كل مرة يقولون فيها: لا”.

السعودية

أما السعودية التي تحولت في عهد سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير المنشار محمد بن سلمان إلى كنز مفتوح أمام الصهاينة يغترفون منه ما يشاءون فهي لم تكتف فقط بدعم صفقة القرن بل شاركت في إعدادها وعملت على إرضاء الصهاينة وتجاهل حقوق الفلسطينيين بل وتجاهل القدس والأقصى مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأعلنت الخارجية السعودية عن “تقديرها” لجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن “صفقة القرن” المزعومة، داعيةً إلى بدء مفاوضات مباشرة بين الفلسيطنيين والإسرائيليين.

وقالت الوزارة – في بيان أصدرته تعليقا على إعلان ترامب عن خطة التسوية الأمريكية المزعومة – إنه في ضوء ما تم الإعلان عنه تجدد المملكة دعمها كافة الجهود الرامية للوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

وأضافت أن المملكة تقدر الجهود التي تقوم بها إدارة الرئيس ترامب لتطوير خطة شاملة للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، على حد زعمها.

وتابعت: كما تشجع بدء مفاوضات مباشرة للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تحت رعاية الولايات المتحدة، ومعالجة أي خلافات بخصوص الخطة عبر المفاوضات.