"الإخوان لا يجب أن نعالجهم من كورونا.. لا هم ولا عائلاتهم.. هؤلاء ليسوا بشرا بل كلاب وحيوانات"، هكذا طالب أحد أبواق إعلام الانقلاب.
فعلى الهواء مباشرةً، دعا المخبر الوضيع "أحمد موسى" إلى حرمان المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين من العلاج بالمستشفيات في حال إصابتهم بفيروس "كورونا" المستجد.
وقال "موسى"، خلال برنامجه "على مسئوليتي" بفضائية "صدى البلد": "المواطن الشريف بس اللي يتعالج، إنما الإخواني بعالجك وأعاملك كبني آدم، وإنت مش بني آدم".
وأضاف: "الإخوان لا يستحقون أن يعيشوا في مصر، ولا يستحقون أن يتعالجوا من فيروس كورونا، لما فعلوه من تخريب في البلد".
وتابع: "لو السيسي معملش حاجة غير إنه قضى على عناصر الإخوان الإرهابية ومنع إسقاط الدولة، يبقى عمل كثير، ملعون كل إخواني ومن يساعدهم ومن يدافع عنهم، في الماضي ومن سيدافع عنهم مستقبلا".

قبلها ناشد المطبلاتي نشأت الديهي، أحد أذرع الإعلام المخابراتية أيضًا، خلال برنامجه "بالورقة والقلم"، الذي يُعرض على شاشة "TeN"، المصريين أن "يهتموا ويكونوا أطباء لأنفسهم ويحرصوا على النظافة باستمرار، ويتوقفوا عن المصافحة والبوس والأحضان حفاظًا على حياتهم وحياة أسرهم"، معقبًا: "أي واحد داخل عليك بالحضن ابعده، في دعوة إخوانية لأي مصاب بكورونا باحتضان المواطنين لنشر الإصابة، دي روشته مختصرة مني للوقاية من فيروس كورونا.. كن نظيفا وابتعد عن الإخوان، وتوقف عن المصافحة".
رؤية الإخوان لمواجهة كورونا
يأتي هذا في الوقت الذى طرحت فيه جماعة الإخوان المسلمين رؤيتها لكيفية المشاركة في مواجهة جائحة كورونا داخل مصر، وذلك خلال مؤتمر صحفي في الخامس من أبريل الماضى، تحت عنوان "التعاون والمشاركة فريضة".
وتناول المشاركون خلال المؤتمر، الأولويات الضرورية لمواجهة الوباء، وذلك في المجالات الطبية والمجتمعية والشرعية والاقتصادية.
وفي المؤتمر أعلنت الجماعة عن تشكيل لجنة من الكفاءات المتخصصة والمهنية من أساتذة الطب والاقتصاديين وعلماء الشريعة والإعلاميين، تتولى إعداد محتوى علمي منهجي في كافة المجالات المحيطة بالجائحة.
وشددت الجماعة على لسان مقدم المؤتمر، على أنه رغم ما تعانيه من حصار وملاحقات وتضييقات، فإن ذلك لن يمنعها من التحرك لتقديم ما بوسعها للوطن وشعبه، معتبرة أن ذلك هو "واجب وفريضة على كل مصري صادق في انتمائه لوطنه".
وأعلن الإخوان المسلمون خلال المؤتمر عن أن الأولوية هي مواجهة هذا الوباء، من خلال التكاتف والتعاضد المنشود بين جميع أبناء الشعب المصري، وأن الشعب المصري مطالب بكل فئاته وتوجهاته ومؤسساته بالتحرك بشكل رشيد، في هذه المواجهة الوطنية الشاملة.

منع من التعليم والعلاج والطعام
وسبق أن طالب الشيخ أحمد كريمة، أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، بحرمان أهالي المنتمين لجماعة الإخوان، ولا سيما من الدرجة الأولى، من التعليم والعلاج المجاني والمقررات التموينية، نظرا لتورطهم في أعمال إرهابية ضد الوطن، على حد قوله.
كريمة، خلال مداخلة هاتفية علي برنامج صوت الناس، على قناة "المحور": قال إن "الإخوان سلالة واحدة وقنبلة موقوتة، ولا بد من انتشال الشجرة السامة من جذورها".
وشدد على أنه لا بد من عمل قائمة سوداء بكل من يثبت تورطه في استغلال الدين لحمل السلاح ضد الدولة، مطالبا بحرمان أسر الإرهابين من التعليم المجاني والمقررات التموينية.

سرقة الأموال
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، إذ أقدم نظام الانقلاب العسكري عبر عصابة السيسي بتشكيل لجنة ما عرف باسم "حصر أموال الإخوان" بالتحفظ على أموال مئات من رجال الأعمال الشرفاء وقيادات وأعضاء بجماعة الإخوان المسلمين.
وأقدمت تلك العصابة على التحفظ على الممتلكات والحسابات البنكية والأراضي والعقارات، والتحفظ أيضًا على أموال الجمعيات الخيرية والطبية، والمدارس الخاصة التي كانت تشرف عليها الجماعة.
فصل تعسفي
كما تواصل إجرام الانقلاب وفروعه، فقبل أشهر صدّق وزير التعليم طارق شوقي على قرار فصل 1070 معلما بدعوى انتمائهم لجماعة الإخوان المسلمين، ما أثار مخاوف أن يكون الأمر تدشينا لخطة فصل مئات الآلاف من الموظفين تعتبرهم السلطة- وفقا لتصريحات المسئولين- عبئا على الدولة.
وعلى طريقة "الدفاتر دفاترنا" قال "شوقى: إن قرار فصل 1070 معلما استند لبيانات صادرة من الجهات المعنية بالتحقيق وفحص جميع البيانات الخاصة بموظفي الدولة، بجانب الأحكام النهائية الصادرة من القضاء ومحكمة أمن الدولة العليا، والهاربين خارج البلاد.