قال إسلام عبد الرحمن، طالب ماجستير في العلاقات الدولية في جامعة وُرِكْ البريطانية: إن الغرب لا يدعم الانتخابات في الشرق الأوسط إلا إذا خدمت نتائجها مصالحه، مستشهدًا بثلاثة اختباراتٍ ديمقراطية أثبتت ذلك.

وأضاف عبد الرحمن -في مقال بموقع"اوبن ديمكراسي"-: أول هذه الاختبارات في الجزائر؛ عندما فاز الإسلاميون عبر صناديق الاقتراع لكنهم مُنعوا من الحكم، ثم بدأ تطبيق مبدأ صوت واحد، لمرة واحدة، مع حكم الجنرالات العلمانيين، مما جر البلاد إلى حرب أهلية دامية لم تلتئم تداعياتها حتى يومنا هذا.

أما الاختبار الثاني فكان في "فلسطين؛ حيث يعاقب الغرب حتى الآن الفلسطينيين لانتخابهم حماس.. ونتيجة لذلك أصبحت غزة منذ ذلك الحين وحتى اليوم أكبر سجن مفتوح في العالم، ولا يوجد في الأفق أي أمل لانتخابات في المستقبل القريب، على الرغم من أن الحركة لا تزال أكثر شعبية من حركة فتح المدعومة من الغرب".

وتابع: أخيرا في مصر؛ نجحت النخبة السياسية والعسكرية العلمانية في تحطيم صناديق الاقتراع بعد الثورة، من خلال الترتيب لانقلاب عسكري دعم إسقاط أول رئيس منتخب ديمقراطيا في تاريخ مصر، لإحياء نظام مبارك الدكتاتوري، إن لم يكن أسوأ منه.

ولفت إلى أن المجتمع الدولي ساعد في سحق أمل الشعوب المصرية في ديمقراطية حقيقية عندما استقبلت الجمعية العامة للأمم المتحدة قائد الانقلاب، الذي وصل إلى سدة الحكم بعد انقلاب دموي وانتخابات مزورة وفقا لــ"نيويورك تايمز"، بل استقبله الغرب كزعيم سيحول مصر إلى الديمقراطية.

Facebook Comments