انفجرت محطة الصرف الصحي بمدينة بني سويف الجديدة بشرق النيل للمرة الثانية خلال شهر وانحدرت المياه بكثافة نحو المنازل والمصانع بالمنطقة الصناعية والتي تكلف أصحابها خسائر فادحة بسبب التسريب الأول.

وتنحدرسيول المياه منذ الصباح بشكل كبير فأغرقت المنازل الجديدة – تحت الإنشاء – والبنايات السكنية التي هجرها سكانها ومنازل مشروع ابني بيتك ، ومنطقتي الصناعات الخفيفة والمتوسطة بوسط المدينة وبعض القرى القديمة بمركز بني سويف في محيط 15 كيلو متر من المحطة.

وكان الدكتور مصطفى مدبولي، وزير الإسكان في حكومة الانقلاب قد أصدر قرارًا بإقالة المهندس محمود أبوريد، رئيس جهاز مدينة بني سويف الجديدة من منصبه، وتعيين بديلا له في محاولة لإحتواء الأهالي الغاضبين وذلك في أعقاب انفجار محطة الصرف في الثاني من شهر ابريل الجاري وتسببها في خسائر بالملايين لأصحاب المصانع والمنازل التي أغرقتها فضلاً عن قطع طريق الصعيد الزراعي لعدة ساعات.

من جانبه صرح المهندس محمود طه رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي ببني سويف أن التسريب حدث بسبب تهالك الحوض الثاني في منطقة بحيرات المياه لتتسرب المياه إلى المنطقة الصناعية والمناطق السكنية .

وتسببت تلك المشكلات المتفاقمة في تشريد نحو 200 ألف مواطن يعيشون في المدينة الجديدة وعدد من القرى القديمة المتاخمة لها وخاصة أهالي قرية بني سليمان أكبر قرى شرق النيل بمحافظة بني سويف ليتجرع الأهالي نتائج فشل حكومة انقلاب دموية لا تعرف الا القمع وتغض الطرف عن أعمال التنمية أو حتي الصيانة لمرافق الدولة.
 

Facebook Comments