يعكس قرار تقديم موعد امتحانات الفصل الدراسى الأول بالجامعات، بحيث يتم الانتهاء منها قبل حلول الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير، خوف سلطات الانقلاب من الزخم الثوري للحراك الطلابى فى الجامعات والشوارع ومحاولاتها وأد هذا الحراك وقمعه.


وقرر كل من المجلس الأعلى للجامعات ومجلس جامعة الأزهر ووزارة التربية والتعليم في مصر، الأيام الماضية تقديم مواعيد امتحانات الفصل الدراسي الأول، بحيث تنتهي الامتحانات يوم 22 يناير، وتبدأ إجازة منتصف العام يوم 24 يناير، تحسبا لتصاعد دعوات التظاهر في 25 يناير المقبل، إحياءً لذكرى الثورة المصرية. 

وقررت وزارة التربية والتعليم، بدء امتحانات الفصل الدراسي الأول للنقل يوم 10 من يناير المقبل والشهادات يوم 17، على أن تبدأ إجازة الفصل الدراسي الأول لجميع مراحل التعليم بمستوياته الثلاثة، يوم 24 ، أي قبل مظاهرات 25 يناير بيوم واحد.


ولم تكن جامعة الأزهر بمنأى عما يحدث حيث قرر مجلس جامعة الأزهر في اجتماع سابق برئاسة الدكتور عبد الحي عزب، تقديم موعد إجراء امتحانات نصف العام الدراسي الأول، ليبدأ في 27 ديسمبر ، على أن تنتهي كل امتحانات الطلاب في الجامعة بفرعيها البنين والبنات وبمختلف الكليات في 22 يناير 2015. 


وقال محمد عاطف- القائم بأعمال رئيس اتحاد الطلاب بجامعة الأزهر- إن تقديم امتحانات النصف الدراسى الأول بحيث تنتهى قبل 25 من يناير لن يثنى الطلاب وشباب الجامعات عن مواصلة الحراك الطلابى والمشاركة فى فاعليات ذكرى 25 من يناير. 

 

وأضاف فى تصريح خاص لـ" الحرية والعدالة" إن تأجيل الدراسة أكثر من مرة، وعدم تسكين مئات الطلاب فى المدن الجامعية، بالإضافة إلى وجود فالكون فى الجامعات، فضلا عن وجود الحرس الجامعى والشرطة داخل الحرم الجامعى، كلها أساليب قمعية لوأد الحراك الطلابى سواء كان داخل الجامعة أو خارجها. 

Facebook Comments