Egyptian policemen detain a protester during a demonstration organized by the group "No Military Trials for Civilians" in front of the Shura council in downtown Cairo on November 26, 2013 against the new law passed the previous day regulating demonstrations in the first unauthorised protest staged in the capital since the adoption of the law. Egypt's interim president Adly Mansour passed the law that allows security forces to gradually step up force while dispersing protestors. AFP PHOTO / KHALED DESOUKI

أكد محمد أبو الغار أثناء شهادته أمام محكمة جنايات القاهرة، والتي تنظر قضية أحداث مجلس الشوري المتهم فيها شخصا، أنه كان عضوا في لجنة الخمسين التي كتبت الدستور، وجاء لنا طلبات من الناس لمناقشة أفكارهم، وكان هناك مجموعة تطالب بعدم محاكمة المدنين أمام المحاكم العسكرية، وحضروا معنا مناقشات، والسيد عمرو موسي حضر جزء منها، وأثناء ذلك حضرت مجموعات نظموا وقفات أمام مجلس الشوري منهم مجموعة من المعاقين والأقباط، ويوم الواقعة الخاصة بالمحاكمة كنا بجلسة عامة.


وأضاف أبو الغار: أن الجلسة العامة كانت تناقش جزء من المحاكمات العسكرية، والدكتورة هدي الصدة أخبرتني بأن هناك مجموعة من الشباب والفتيات الذين حضر جزء منهم الاجتماعات السابقة موجودون أمام المجلس والشرطة تتعامل معهم بقسوة، ومجموعة من اللجنة خرجت لمشاهدة ما يحدث، وعمرو موسي علق الجلسة.


من جانبها، أكدت شاهدت النفي الثانية هدي الصدة أمام المحكمة، أنها تحدثت مع الشباب وكان شكلهم مضروب، وشعرهم متناثر، ومجموعة منهم أرسلت لي الهواتف المحمولة لكي أحافظ عليها، وتم تعليق الجلسة حينها، وتم التواصل مع الأمن المتواجد بالمكان، وكان هناك شعور أن الموضوع سينتهي، وعندما خرجت من المجلس علمت أنهم تم رحيلهم.


وتابعت: "هناك مجموعة من المقبوض عليهم شباب وفتيات وطنين، وكان هدفهم الوحيد مناقشة الموضوع فقط، وهدفهم المصلحة العامة للبلاد".


وأضاف شاهد النفي الثالث عمرو صلاح -باحث سياسي وصحفي بالتحرير- أمام المحكمة أن الوقفة سلمية، ولم يصدر أي شئ منهم مخالف للقانون، وكانت وسائل الإعلام قد أشارت إلى أنه يجري تصويت حول مادة المحاكمات العسكرية، وقبل الموعد تم نشر دعوات علي الانترنت للحيلولة دون الموافقة على تلك المادة. 


وتابع: "طلبنا من الأمن أن يتعامل معهم بطريقة جيدة، أما الأمر المتعلق بعلاء عبدالفتاح، لم أشاهده مطلقا داخل المبني المحتجز به الشباب ولا محيط مجلس الشوري، ولم أشاهد واقعة التظاهر منذ بدايتها، وشاهدت مظاهر الاعتداء علي الشباب المحبوسين بمبني وزارة النقل".

 

وأردف: "إن المتظاهرين كانوا قادمين ليشاهدوا فاعليات طبيعية ومعتادة، كانت مارستها مجموعات قبلهم بهدف عرض مطالبهم للجنة المعنية بصياغة الدستور. 

Facebook Comments