جدد العسكر سلسلة احتكاراته فى مختلف الميادين الاقتصادية بالبلاد فى مختلف الأعمال، جاءت تلك المرة عبر أحد أهم القطاعات الحيوية بالإسكندرية وهى" هيئة موانئ الإسكندرية"، حيث كشف مصدر مطلع لـ"لحرية والعدالة" عن احتكار شركة "ماجستيك" للشحن والتخليص والأعمال اللوجستية جميع الأعمال بدلاً من عشرات الشركات العاملة بهذا القطاع.
المصدر كشف أن شركة "ماجستيك" إحدى شركات الجيش لاحتكار الاقتصاد فى دولة العسكر، تقوم الأن بوقف أعمال الشركات الخاصة فى نفس الشأن بالاتفاق مع عقد الربان طارق شاهين رئيس هيئة ميناء الإسكندرية، بهدف إرساء عطاءات وتوكيلات للشركة العسكرية. وتضم الهيئة العامة لميناء الأسكندرية ميناءين؛ هما: ميناء الأسكندرية وميناء الدخيلة ،وتحتكر شركة" لوجستيك" خدمات موانئ الإسكندرية ،الأمر الذى قد يعرض أكثر من 15 ألف عامل وفنى ومهندس وطبيب للتسريح والتشريد.
وأضاف المصدر أن السيطرة لم تقف عند تقديم خدمات الشحن والتخليص والأعمال اللوجستية بدلا من عشرات الشركات العاملة بهذا القطاع، بل اتجهت نحو الحصول على تصريح الدخول والذى يتم من خلاله دفع 30 جنيةا قيمة دخول المستخلصين والسيارات الخاصة بالشحن والتفريع داخل الميناءين، ويقدر ربحها الشهرى أكثر من 335 مليون جنيه!
وذكر أن "ماجستيك" بقيامها بهذا الاحتكار ،سوف تقوم بتشريد آلاف العمال وأكثر من 40 شركة خاصة تعمل فى مجال الشحن والتنقل والتفريغ والتخليص الجمركى. مشيرا إلى أن اجتماعا ضم رؤساء ومسئولى الشركات، نددوا بالأمر واعتبروه تعديا على أعمالهم الخاصة التى يدقعون خلالها مئات الآلاف من أجل الحصول على خدمات المستوردين والمسخلصين الجمركيين وخلافه، وأن الأمر قد يتطور كى تصبح هيئة ميناء الإسكندرية أداة لاحتكار العسكر من الداخل ومن الخارج.