شاركت جموع كبيرة من الجالية المصرية ،والجاليات العربية والإسلامية،وأحرار العالم ،في الوقفة التي نظمها عدد من المنظمات بتركيا؛ رفضا لأحكام الإعدام المُسيسة والجائرة الصادرة ضد الرموز الوطنية والعلمية والثورية بقضية مذبحة رابعة العدوية.

رفع المشاركون في الوقفة التي نُظمت من ميدان الإطفائية بالفاتح  في إسطنبول صور أل12 الذين أُؤكِدَ عليهم حكم الإعدام المُسيس ،وأخرى  تحمل عبارات رفض أحكام الإعدامات ،وسط ترديد الشعارات المُنددة باستخدام القضاء في التنكيل بمناهضي الانقلاب ،وأخرى تطالب بوقف تنفيذ هذه الأحكام ،ورفع الظلم عن جميع المظلومين وإطلاق سراحهم.

شاهد الوقفة من هنا

https://www.facebook.com/WomenAntiCoup/videos/4392296864153775

https://www.facebook.com/WomenAntiCoup/videos/346360230239070

https://www.facebook.com/WomenAntiCoup/videos/498486667894637

الريسوني: قتل العلماء والمصلحين جريمة ضد الأمة

كان رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور أحمد الريسوني، قد دعا إلى :"القنوت من أجل العلماء والدعاة والمفكرين الذين صدر بحقهم حكم الإعدام من محكمة النقض في مصر ،ضمن قضية اعتصام رابعة العدوية عام 2013. كما دعا الريسوني في كلمة له خلال المؤتمر الإلكتروني لعلماء الأمّة حول أحكام الإعدام الجائرة في مصر الكنانة، "أن يشمل القنوت شعب مصر العظيم ،بأن يخلصه الله من الإجرام ومن براثنه وطغيانه وجبروته".

وحثّ الريسوني :"الأمة وسائر العلماء بالاستمرار في التنبيه على خطورة وتداعيات القضية الواردة في بيان العلماء، مشيرا إلى أن تداعيات هذه الجريمة العظمى ،وهذا الشر والبطش والجبروت ،ستكون على المسلمين جميعا".

وانتقد الريسوني الأحكام الصادرة قائلا :"هذا قتل للعلماء وليس إعداما أو حكم بالإعدام، وأطالب الجميع بالوقوف في وجهه ،وبفضح آثاره ،والاستمرار في مقاومته".

وأضاف "إن الأمة كلها مسؤولة ،والشعب المصري برمته ،والنخب المصرية ،وعلماء مصر والأزهر الشريف في مقدمة المسؤولين عن هذا الواقع وهذا المسار هم الأولون في تحمل المسؤولية عن هذه المجازر، التي تقع لدعاة الإسلام وعلماء مصر الكنانة ومصر الأزهر".

وشدد الريسوني على أن :"علماء الأزهر قاطبة مدعوون جميعاأن يتكلموا ويُعبّروا عما في ضمائرهم وفي نفوسهم ،وأن يفُصحوا عما علمهم الله ـ تعالى ـ، وبعد ذلك الأمة كلها مسؤولة، وعلماء الأمة كلهم مسؤولون".

وأوضح الريسوني بأن :"هؤلاء الأفاضل من العلماء الأشراف والأحرار الآن يُوجدون بين أنياب المجرمين والوحوش بين براثنهم، فعلى الجميع العمل أولا وسريعا على افتكاك هذه النخبة من أنياب الوحوش المفترسة ،التي تَهِمُ بتمزيقها وقتلها وتبديدها نهائيا".

وبيّن أن :" قرار قتل العلماء وتغييب آخرين بطريقة أخرى بالسجن المؤبد، من النوازل العظمى التي تستدعي منّا القنوت ،وتستدعي منّا أن ندعو الأمة للقنوت دعاء لهؤلاء العلماء أن يفرج الله عنهم ،وأن يفك أسرهم ،وأن يبقي حياتهم ويبقيهم بيننا".

ولفت الريسوني إلى ضرورة اللجوء إلى الله ـ تبارك وتعالى ـ ،وإلى القنوت والاستمرار فيه مدة من الزمن ،حتى يفرج الله ـ تعالى ـ عنّا وعن مصر الحبيبة ،وعن شعبها النبيل ،وعن هؤلاء العلماء الأشراف الأحرار الذين هم قادة الشعب".

وأشار الريسوني بأن :"هؤلاء العلماء برزت زعامتهم ومكانتهم ومصداقيتهم في ثورة مصر، ولم يُعيّنهم رئيس ولم يعطهم أحد هذه المكانة ،فهم يمثلون الشعب ،وقتلهم هو قتل لهذا الشعب المصري العظيم".

وكان من بين العلماء والمفكرين وأساتذة الشريعة والفكر د. عبد الرحمن البر، د. محمد بلتاجي، د. صفوت حجازي، د. أسامة ياسين، د. أحمد عارف، إيهاب وجدي محمد، محمد عبد الحي الفرماوي، مصطفي عبد الحي الفرماوي، أحمد فاروق كامل، هيثم السيد العربي، محمد محمود علي زناتي، عبد العظيم إبراهيم محمد ،وتعديل الحكم بحق ٣١ من الإعدام إلى المؤبد ومنهم د. محمد بديع ود. باسم عودة، في قضية فض اعتصام رابعة.

https://www.facebook.com/watch/?v=2911628825767352&t=6

فعالية في بريطانيا

وفي بريطانيا نظم عدد من الاحرار مجموعة من الفعاليات رفضا لأحكام الاعدام المسيسة بهزلية مذبحة رابعة العدوية وغيرها، الفعاليات شملت معرضا مصورا ووقفة احتجاجية شهدت ترديد الهتافات والشعارات الرافضة للظلم والمطالبة بوقف تنفيذ أحكام الاعدامات وإطلاق الحريات ووقف التنكيل بمناهضي النظام الانقلابي.

كما رفعوا صور الـ12 الصادر بحقهم حكم الإعدام المسيس للتعريف بهم ومظلمتهم وما يتعرضون له من انتهاكات منذ اعتقالهم بشكل تعسفي في ظل ظروف احتجاز ماساوية. 
https://www.facebook.com/Twthek/videos/2851610488487798

Facebook Comments