من أهم واجبات الوقت في حياتنا العلمية هو إعادة تنظيم الجهاز المعرفي، وعلاقتنا بالمعرفة كأهداف ومبادئ وسياسات محكمة تعيد للعقل العربي حيويته وقدرته وقوته على الإنتاج المعرفي المتجدد، وتضمن سرعة الدخول المباشر في السباق العالمي للمعرفة والتقدم.. السياسات الفنية لقيمي هويتي لدراسات القيم والهوية نموذجا وبداية.

أهدافنا:

1- تشجيع وتحفيز الناس على القراءة والتعلم وفهم واستيعاب وحب وإنتاج المعرفة.

2- تبسيط الأفكار وسهولة فهمها واستيعابها وتعلمها وتطبيقها.

3 – تعليم الناس أهم وأحدث وأولى المعارف اللازمة لهم في واقعهم المعاصر.

4 – المواجهة العلمية والعملية لمشاكل العصر.

5 – بناء الإنسان وتعظيم قيمته المضافة، وقدرته على التعلم وإنتاج المعرفة والتطور الذاتي المفتوح.

السياسات الفنية في الكتابة:

1- نعمل في مجال المعرفة المتجددة بصناعة والإجابة على أسئلة الماهية والكيف المنتجة للمعرفة.

2- نحن امتداد طبيعي لما أنتجه سلفنا وينتجه العالم الحديث.

3- جل عملنا هو إنتاج المعرفة المتجددة.

4- الالتزام بالمنهجية العلمية والنظم المعيارية والنماذج والأدلة العلمية الموثقة.

5- نطور ونجدد البحث المنهجي العلمي في مفاهيم وحقائق القرآن، في سياق الهداية والعمران والبناء الحضاري.

6- استشراف وصناعة المستقبل والتكنولوجيا والذكاء المعرفي والتنافس العالمي هي مصابيح هدايتنا العلمية.

7- علاقتنا بالتاريخ والبحث في فلسفته والإلهام لصناعة ما هو أعظم منه.

8- نعمل لمفتتح عهد جديد يتجاوز الاستهلاك والنقل المعرفي إلى إنتاج المعرفة.

9- نعمل وننشغل بالواقع وكيفية مواجهة تحدياته وحل مشاكه، والبحث في كيفية العبور إلى المستقبل.

10- حظر الانشغال بالماضي والتفاخر به وبإنتاجاته ورجاله، والمحافظة على استنزاف العقول والجهود بالإجابة على أسئلة العبور إلى المستقبل.

11- حظر الانشغال بتكرار الإجابة على سؤال الأهمية، إلا في الأفكار والمفاهيم الجديدة.

12- توثيق المعتقدات والقيم والمفاهيم والأعمال بالأدلة والبراهين العقلية فقط، وبيان أدوارها الوظيفية في الحياة ومخاطر غيابها، مع حظر الهروب إلى بيان عاقبتها في الآخرة وتجميعها من الآيات والأحاديث، أو الإصرار على وقف تفكير العقول وتجهيلها بأدلة دينية صماء وجافة بدلا من الحوار العقلي الرطب المقنع المحفز.

13- الإيجاز قدر المستطاع بالتركيز على الفكرة الرئيسة وعدم التشويش عليها بأفكار أخرى ثانوية، وتجنب الترف الفكري، والمحافظة على وقت القارئ، والاستثمار السريع في لحظات الذروة الاستيعابية.

14- المباشرة والدخول في الموضوع مباشرة بدون مقدمات إلا عند الضرورة العلمية.

15- المنهجية في الكتابة بالتسلسل الموضوعي من الكل إلى الجزء، أو من الجزء إلى الكل.

16- استخدام منهج الترقيم والتنقيط، بدلا من السرد المتتالي الذي يصيب القارئ بالتيه والملل والسرحان.

17- تأكيد العملية الموضوعية دائما ببيان الأدوار الوظيفية للأفكار، وترجمتها إلى واجبات عملية للشرائح العمرية والنوعية والمهنية المتنوعة.

18- تجاوز الآراء الخلافية وصولا إلى الرأي الأرجح مباشرة.

19- تعظيم أهمية الواقع واستمرارية استقرائه ومتابعة تغيره وتطوره، والانطلاق منه علاجا وتطويرا.

20- التبسيط المناسب في التناول على مستوى المادة والمصطلح، حتى تصل المفاهيم إلى كافة المستويات الثقافية.

21- استخدام الأدلة والنماذج والرسوم التوضيحية المبسطة لعرض وبيان الأفكار.

22- استخدام الأرقام والإحصاءات والمعلومات البيانية والمصورة، وتحليلاتها العلمية الموثقة.

23- الاجتهاد في المقاربات العملية بترجمة المعنوي إلى مادي محسوس معروف يسهل فهمه.

24- الجمع بين الكتاب وشرائح العرض التدريبية والمادة التلفزيونية المصورة ليسهل استخدام المادة بشكل فردي وجماعي/ تثقيفي وتدريبي، ليسهل انتشارها وتعظم الاستفادة منها.

25- استخدام التطبيقية المتنوعة لفرد وأسرة وناد ومدرسة ومؤسسة، حتى يسهل وينضج الفهم والاستيعاب النظرى والتطبيقي العملي معا.

26- النفاذ إلى جوهر وعمق المشاكل التربوية والثقافية والاجتماعية وتناولها بموضوعية وشفافية، دون التعرض أو الإساءة للأشخاص أو الهيئات.

27- التعامل بمنطق القارئ المتدرب عبر تصميم سلسلة من التدريبات والحالات العلمية التي يقوم القارئ كمتدرب بإعمال عقله فيها وحلها بنفسه، وربما يصل أحيانا لنتائج أفضل من التي كان سيقدمها المؤلف.

28- التخلص من تقديس العلماء والسلف والوقوف عند أقوالهم، والإصرار على تكرار نفس المقولات لنفس الأشخاص بالرغم من كونها لم تعد تناسب العصر، مما له دور كبير جدا في وقف العقل عن التفكير وحرمانه من إنتاج مفاهيم متجددة معاصرة.

29- حظر نقل أقوال السابقين تماما – والاهتمام بتطور المفهوم تاريخيا، والخروج منه بملخص موجز من إنتاج الباحث؛ مطعّم بأسئلة مستقبلية تفتح آفاق تطور المفهوم ودوره الوظيفي وتطبيقاته المعاصرة.

30- الاستعانة بالآيات والأحاديث المباشرة ذات العلاقة بالفكرة محل البحث، بعد التأكد من ارتباطها بالمفهوم والقيمة أو المهارة محل البحث، من خلال فهمها في السياق العام للآيات، والتركيز الشديد على آية واحدة أو آيتين بحد أقصى.

31- التخلص من الروح الصوفية المسكونة في شرح وتأويل العلماء السابقين، والتي تقدم مفاهيم سطحية مختزلة لقيم ومفاهيم القرآن ويغلب عليها الزهد السلبي المزيف والعزلة عن الحياة.

32- تجنب الإنشاء والتكرار والمترادفات، وحظر الاستغراق في الأساليب الأدبية على حساب المحتوى المعرفي.

33- التبسيط لمستوى القارئ العادي والبعد عن المصطلحات الغريبة.

سياسات التوثيق:

ماذا ولماذا ومتى وكيف نوثق؟

1- نوثق الأفكار الجديدة فقط، ولا نستنزف أنفسنا في تكرار توثيق الموثق بذاته أو من قبل.

2- التوثيق ببيان الصحة والصلابة العلمية بهدف الإقناع وتوجيه الميول وتطوير السلوك والأداء.

3- التوثيق مع إنتاج المعرفة الجديدة.

4 – محاور التوثيق لجودة المنهج العلمي المتبع والأدوات المستخدمة للمنتج المعرفي الجديد.

5- أدوات التوثيق بالأدلة والبراهين المنطقية والعلمية والعملية والتاريخية والدينية.

محاور تقييم المنتج المعرفي

1 – النظر في المنهجية العلمية المتبعة في الوصول إليه.

2 – النظر في المحتوى المعرفي ومدى سلامته وجودته (منطقيا- علميا- شرعا- عمليا- تاريخيا).

3 – مدى مناسبته للواقع.

4 – مدى فاعليته في إصلاح وتطوير الواقع.

……………

نقلا عن "عربي 21"

Facebook Comments