فجر عاطف صحصاح

 شهدت البلاد -عقب الانقلاب الدموي وبخلاف حالات القتل والقنص المستمر في الشوارع وميادين الاعتصام- ما يقرب من 34 انفجارا، ويبدو من التفاصيل الدقيقة المحيطة بتلك الحوادث في مجموعها، أنه دائما ما يعقبها التأكيد على فكرة الإرهاب والاستنفار الأمني، وطلب المزيد من "التفويض" لمواجهة ذلك الشبح. وهو في الغالب الشبح الذي تتم صناعته عن عمد لإشاعة تلك الأجواء، واستجلاب ذلك "التفويض".

 فإذا نظرنا إلى الوراء قليلا وحاولنا الربط بين تلك الحوادث والتفجير الذي وقع أمام كنيسة القديسين، عشية احتفالات رأس السنة الميلادية عام 2011، والذي راح ضحيته 24 مواطنا –بينهم مسلمون- كما أصيب 97 آخرون نلحظ تماثلا مع الحالات الحالية؛ ففي حادث القديسين تمت المسارعة باتهام حركة حماس، وتم اعتقال العديد من خيرة شباب ورجال مصر على خلفية هذا الحادث، ومن بينهم "سيد بلال" الذي أعادوه إلى أهله جثة هامدة، على إثر التعذيب الذي لحق به على أيدي جهاز أمن الدولة.

 صناعة التفجيرات لها ارتباط وثيق بنظام المخلوع

Facebook Comments