عبرة للاقتصاديات العالمية .. بلومبرج: مصر نذير شؤوم اقتصادي بسب الحرارة الشديدة وقطع التيار

- ‎فيتقارير

 

استدعت وكالة “بلومبرج” الحرارة الشديدة في مصر التي تتزامن مع قطع منظم للتيار تحذير مشؤوم للاقتصادات العالمية هذا الصيف.

وخلص التقرير إلى أنه في مصر، سيؤدي صيف آخر من انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع إلى زيادة الضغوط على ميزانية الدولة وعلى السكان الذين يعانون بالفعل من ارتفاع معدلات التضخم وانخفاض قيمة العملة وارتفاع أسعار الوقود المحلية. ولم تحصل البلاد إلا مؤخراً على خطة الإنقاذ في شكل استثمارات وحزم مساعدات.

 

ووسط تحذيرات من جحيم مناخي يهدد كوكب الارض، قالت إنه يبدأ فصل الصيف رسمياً يوم 20 يونيو، لكن درجات الحرارة في المنطقة العربية تسجل ارتفاعات قياسية قبل أسابيع من هذا اليوم، فماذا ينتظر المنطقة هذا الصيف؟ وهل الاحترار المناخي السبب فعلاً؟.

وقالت إن “حرارة مصر المتطرفة تحذير خطير لاقتصادات العالم هذا الصيف”، تحت هذا العنوان نشرت بلومبرج الأمريكية تقريراً يرصد التداعيات الكارثية للارتفاعات القياسية في درجات الحرارة، ليس في مصر فقط ولكن في منطقة الشرق الأوسط عموماً.

وأوضحت أنه “في الوقت نفسه، يؤدي انقطاع التيار الكهربائي الدائم إلى التأثير بشكل حاد على الإنتاجية”.

ورصد التقرير كيف أنه في يوم شديد الحرارة من شهر أبريل، أشارت عالمة الأرصاد الجوية بالقاهرة أميرة ناصر إلى سجل مكتوب لطقس مصر في القرن 19 حيث تبلغ درجة الحرارة في الخارج 41 درجة مئوية (105 درجة فهرنهايت)، أو 46 درجة مئوية في الشمس. وفي الداخل، تحتوي سجلات متحف الأرصاد الجوية على صفحة من أبريل 1874، عندما كانت درجة الحرارة في القاهرة 24 درجة مئوية.

وقالت “ناصر” : “نحن في شهر أبريل فقط، ونحن نتعامل مع موجات الحر بالفعل.. لم يكن هذا معروفًا منذ عقود مضت.”

وأضاف التقرير أنه “في حين شهد الكوكب الآن 12 شهراً متتالياً من الحرارة غير المسبوقة، فإن الانحباس الحراري العالمي يمثل مشكلة خطيرة بشكل خاص بالنسبة لمصر، الدولة الصحراوية التي ترتفع حرارتها بواحد من أسرع المعدلات في العالم. ويشعر الخبراء في هيئة الأرصاد الجوية المصرية بالقلق من أن يكون هذا الصيف أكثر وحشية من العام الماضي”.

 

وأوضح التقرير أن حكومة السيسي التي حصلت مؤخرًا على خطة إنقاذ بقيمة 57 مليار دولار – مضطرة بالفعل إلى استيراد أعلى كميات من الغاز الطبيعي المسال منذ عام 2018 لمواكبة مكيفات الهواء. ويعني انخفاض إنتاج