“وفد” يمامة – البدوي .. أذرع الأمن الوطني يفتعلون صراعا “حزبيا” ويشعلون أجواء السخرية

- ‎فيتقارير

 

رفع ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي شعار شر البلية ما يضحك في مصر التي احتلها العسكر وحظروا السياسة إلا من أبواب لأجهزة الأمنية على صعيد مقرات “الأحزاب” وهواتف السامسونج على صعيد أذرع الإعلام والصحافة، وذلك بعدما طرد حزب الوفد السيد البدوى (الرئيس السابق حتى 2018م) من عضوية الحزب، ووصف الأمنجي أحمد موسى الطرد بأنه ديكتاتورية فأثارت التناقضات والمفارقات عاصفة من السخرية.

 

 

وإمعانا في الإيحاء بوجود “أحزابط في مصر ربط متفاعلون من الإعلام الأمني المحلي بين طرد السيد البدوي وحديثه مع أحمد موسى وانتقاده لعدم وجود حياة سياسية وحزبية ومعارضة في مصر وكأن (صدى البلد) باتت قناة معارضة من تركيا!

 

 

وأضاف إليهم لجان الكترونية هذا الايحاء أو الوهم،  فكتب أحد الباحثين اللغويين المنتمين لحزب الوفد عبر @ahmdahshan، “قيادة حزب الوفد تضرب بيد من حديد على كل من يحاول شق الصف الوطني، وضرب معادلة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار القائمة على قيادة الرئاسة للشعب والمجتمع بعيدا عن التناحر الحزبي، ويظل الوفد يقدم دروس في الوطنية من (1919-2025) 👏🏻”.

 

وبدون مقدمات إلا من حشو ساعات على فضاء الإعلام عن سوء حالة الأحزاب والقوى السياسية في مصر، على لسان خبراء الانقلاب وأعضاء الحزب الوطني المنحل على غرار د.حسام بدراوي الذي ظهر على قناة (صدى البلد) فقال في 18 الشهر الماضي : “أشعر بالاسف على حزب الوفد حاليا.. والناصريين صوتهم عالي بلاتأثير شعبى أو برلمانى”؟!

 

حشو ساعات القناة تواصل مع أعضاء بالوفد ينتقدون عبدالسند يمامة للإيحاء مجددا بثورة داخل الحزب احتجاجا على طرد البدوي، ويمامة هو من سمحت له الأجهزة الأمنية بالظهور في بطاقة اقتراع واحدة مع السيسي قبل نحو 16 شهرا، فحشدت  شخصيات ضمن محاولة إحياء حزب ورقي كبقية أحزاب الانقلاب من خلال النقل عن عدد من أفراد الحزب ومنهم عضو الوفد زياد الخياط قوله: “حزب الوفد الآن مختطف ولا يناقش أي قضايا مجتمعية أو سياسية”!

ونقلت عن نائب الوفد محمد عبدالعليم داود عن حادثة الطرد: “مراهقة سياسية والقرار لا يستند إلى أي مرجعية”.

 

وعن فؤاد بدراوي نائب رئيس الحزب سابقا قوله: إن “عبدالسند يمامة تولى رئاسة الحزب في غفلة من الزمن .. وأفقد بيت الأمة شعبيته”!

 

أما منير فخري عبدالنور وزير الانقلاب السابق فقال: “إن طرد البدوي مخالفة للقانون وإهانة للائحة الحزب ..”.

 

 

وألقى ناشطون باللائمة على سلطة الانقلاب وقالت نوران @NouranMSalah1: “حزب الوفد هو اللي فصله برضه يا ولاد …”.

 

وقال @karim_azizali: “هولاء الذين فى سدة حكم فى مصر بالدبابة فى قمة عدم الاتزان والرعب من تجربة سوريا يريدون ان تظل الشعوب تحت اقدامهم”.

 

وعما قاله أحمد موسى: “إزاي حزب الوفد يفصل السيد البدوي علشان كلمتين؟ يعني مش قادرين تتحملوا رأي الناس؟ انتو ديكتاتوريين؟! ده لا يليق بحزب الوفد”، علقت إيمان @EmanEbrahim4444، “ايوة يا ديموقراطي يا كبير 😅😎 شر البلية ما يضحك”.

 

وأضافت بسمة عبدو @freelancerbasma، “سبحان الله يقتل القتيل ويمشي ف جنازته،احمد موسى كبير معرضين النظام بينتقد قرار فصل السيد البدوي من رئاسة حزب الوفد عشان قال كلمة الحق، نعم ياسادة إنها دولة المعرضين والمطبلاتية ولا مكان للشرفاء والاحرار”.

 

https://x.com/freelancerbasma/status/1876106287341248941

 

حساب @7adasBelfe3l كتب “اقدم لكم سيد البدوي .. بطريقة ما نقل نشاطة للسياسة في بداية الألفية .. دخل انتخابات حزب الوفد وبعد ما بقي رئيس  حزب الوفد ، وأطلق سلسلة قنوات الحياة .. اشتري جريدة الدستور عشان يمشي ابراهيم عيسي  !!.. ونكتشف جميعا أن شركته عليها ديون.. قنوات الحياة عليها ديون .. كل ما يملك ليس له”.

 

https://x.com/7adasBelfe3l/status/1875806975860318378

 

وعلق السيد البدوي على قرار فصله من حزب الوفد، في تصريحات متلفزة، مشيراً إلى أنه تابع القرار باستخفاف، بوصفه قرار صادر عن غير ذي صفة، مؤكداً أن رئيس الحزب عبدالسند يمامة لا يحق له اتخاذ مثل هذا القرار وفقًا لما تنص عليه لائحة الحزب.

 

وأضاف، يمامة رجل يجهل العمل السياسي، ولا يعنيني وجودي في الحزب.

 

 

https://x.com/baladtv/status/1875633374104039672

 

ومن جانبه قال رئيس حزب الوفد عبد السند يمامة: “السيد البدوي تجاوز الخطوط الحمراء وتطاول على الدولة والنظام، وكل ما قاله كذب”.

 

يشار إلى أن سلطة الانقلاب دجنت السلطة منذ شارك السيد البدوي مقر الوفد بالدقي في التحضير لما يسمى ب”جبهة الانقاذ” لإسقاط شرعية أول رئيس مدني منتب لمصر وإقرار استخدام الدبابة في الانقلاب العسكري الذي تحول سريعا إلى دموي وفي أبريل 2019 أيد “الوفد” التعديلات الدستورية التي سمحت للسيسي بالترشح لأكثر من دورتين.