نشر الإعلام المنحاز ضد تركيا بحسب مراقبين أنه عاجل وبشكل رسمي "تركيا تقرر قطع العلاقات الاقتصادية والتجارية مع "إسرائيل" بالكامل وإغلاق المجال الجوي أمام طائرات الاحتلال" وهو القطع الذي أكد الصحفي حمزة تكين القيادي بحزب العدالة والتنمية التركي الحاكم أنها رسالة مغلوطة ولها أهدافها مشددا على أن القطع مستمر بل وامتد إلى كل وسائل الاتصال بالعدو..
وقال "تكين": "حاليا لا علاقات تركية مع الاحتلال الإسرائيلي..لا سفراء.. لا تجارة.. لا اقتصاد.. لا إعلام.. لا عسكر.. لا ثقافة.. لا طيران.. لا سياسة.. " موضحا عبر @Hamza_tekin2023 أن "كل هذه المجالات قطعتها تركيا مع هذا الاحتلال وهي الدولة الوحيدة في العالم التي أقدمت على مثل هذه الخطوات حتى اليوم..".
https://x.com/Hamza_tekin2023/status/1961408156610732405
قطع العلاقات منذ عام ونصف العام
وأوضح حمزة تكين أن سبب الرسالة المغلوطة هو حجم المتربصين قائلا: "وزير الخارجية التركي هاكان فيدان لم يعلن اليوم الجمعة 29 أغسطس قطع العلاقات التجارية مع الاحتلال "الإسرائيلي" بل كان يسرد إجراءات تركيا ضد الاحتلال.." مشددا أن "تركيا قطعت علاقاتها التجارية بشكل تام وكامل مع الاحتلال منذ نحو عام ونصف وهذا الأمر ما زال مستمرا.. ".
وقال: "كثير من وسائل الإعلام عنونت عن تصريح فيدان اليوم ((تركيا تعلن قطع علاقاتها التجارية مع إسرائيل)) وكأن الأمر حصل اليوم والحقيقة أنه قرار قديم وساري المفعول منذ نحو 18 شهرا ولكن كثير من الإعلام العربي والإيراني المعادي لتركيا كان ينشر خلال الفترة الماضية أكاذيب وأكاذيب ضد تركيا في ما يتعلق بعلاقاتها التجارية مع الاحتلال..".
وأضاف، ".. تركيا منذ نحو عامين سحبت سفيرها من "تل أبيب" وطردت سفيرة الاحتلال من أنقرة إلا أن الإعلام العربي والفارسي الحاقد كان يتعمد الكذب على تركيا في هذه النقطة..".
ولمثل المتربصين قال حمزة تكين: "من لم ير حتى الآن المواقف التركية الصارمة ضد الاحتلال الإسرائيلي فهو أعمى البصر والبصيرة.. من ينظّر على تركيا فليذهب لدوله العربية والإسلامية وليطالبها بإجراءات ضد الاحتلال الإسرائيلي.. من يرى أن مواقف تركيا غير كافية فليتفضّل وليقم بما هو كاف ومناسب وليتخذ هو قرارات كافية.. ".
وأشار إلى أن "تركيا تقوم بما يقع على عاتقها من واجبات فليقم الآخرون أيضا بخطوات وواجباتهم.. حتى هذه اللحظة ولا دولة في العالم قطعت علاقاتها التجارية مع الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل وتام إلا تركيا.. ".
القبة الفولاذية وقصف دمشق
بعد إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال مراسم تسليم أنظمة القبة الفولاذية قبل يومين في افتتاح منشآت جديدة وحفل وضع حجر الأساس في مركز التكنولوجيا الجديد "أوغول بي" بمجمع أسيلسان غولباشي بالعاصمة أنقرة:
– مشاريعنا التكنولوجية تشكل لحظة فاصلة في الصناعات الدفاعية التركية
– مشروع القبة الفولاذية سيرفع مستوى الأمن القومي لتركيا وعمليات التسليم اليوم هي الدليل الأكثر وضوحاً على أن نضالنا لم يذهب سدى
– سوف نرتقي إلى دور أعلى في مجال الدفاع الجوي بفضل منظومة القبة الفولاذية
– أي دولة لا تطور بنفسها راداراتها وأنظمتها الدفاعية الجوية لا يمكنها النظر إلى مستقبلها بأمان أمام تحدياتها الأمنية خصوصاً في منطقتنا
وعليه، شن كان الاحتلال اعتداء على دمشق وأمضى جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بحسب مصدر عسكري سوري أكثر من ساعتين في منطقة الإنزال بالكسوة بريف دمشق كما استقدم الجيش عشرات الجنود وعددا من معدات البحث بمنطقة "الكسوة".
وأوضح المصدر في تصريحات تلفزيونية أنه لم يحدث أي اشتباك بين القوات "الإسرائيلية" المشاركة بالإنزال وقوات الجيش السوري بل هي 4مروحيات "إسرائيلية" شاركت في عملية الإنزال في منطقة الكسوة .
وربط الصحفي التركي حمزة تكين عبر @Hamza_tekin2023 بين عربدة الكيان في سوريا وبين إعلان أردوغان وقال "الاحتلال الإسرائيلي يعربد حاليا في سوريا ردا على رسالة أردوغان اليوم بتعزيز التحالف العسكري بين تركيا سوريا والدفاعات الجوية لحلفاء تركيا..".
وأضاف "اليوم أردوغان سلّم أنظمة دفاع جوي متعددة المهام متطورة محلية الصنع للجيش التركي وقال إن هذه الأنظمة المتطورة الجديدة ستؤمن حماية واسعة وشاملة للأجواء التركية وسيستفيد منها حلفاء تركيا أيضا.." معتبرا أنها "خطوة تركية غير مسبوقة في مجال أنظمة الدفاع الجوي وكلام أردوغان كان واضحا أن هذه الأنظمة لن تكون فقط داخل تركيا بل ستكون أيضا مع حلفاء تركيا.. ".
وأكد أن الخطوة التركية في صناعة الأسلحة "..أدت لجنون عند مجرم الحرب نتنياهو الذي كان قد هام تركيا والدولة العثمانية في وقت سابق اليوم..".
وأشار إلى أن مجرم الحرب نتنياهو يرد على مساعي تعزيز التحالف العسكري التركي السوري بالعربدة الإسرائيلية التي نراها في هذه اللحظات في سوريا وأجوائها..
https://x.com/Hamza_tekin2023/status/1960804731359776906
في رسالة جديدة، من أنقرة إلى تل أبيب، تكشفت لدى الاستخبارات التركية والسورية شبكة تجسس وتنصت جبل المانع بسوريا، والتي ساهمت المخابرات التركية بدور كبير في رصدها ومتابعتها حتى القبض على الخلايا المرتبطة.
وأشار الباحث السوري منصور عبدالله @aboalamirb إلى أن الاستخبارات التركية نقلت للجيش العربي السوري معلومات دقيقة عن شبكة تنصت متكاملة زرعها الكيان على سفوح جبل المانع، مرتبطة بخلايا أخرى في عمق سوريا، وأن الأجهزة المعنية في دمشق وأنقرة فضلتا عدم كشفها فوراً.
وأضاف أن الخطة كانت أن يواصل عناصر الجيش السوري تدريباتهم على مضادات الدبابات وكأن شيئاً لم يكن وأن تبقى الأجهزة التابعة للإحتلال لا تمس بل "استُخدمت لتسريب معلومات مضللة ومقصودة" فظن الكيان أنه يملك عيناً خفية على الأرض السورية، بينما كان يتلقى إشارات صُمّمت خصيصاً لإيقاعه في الفخ.
وكانت الضربة القاصمة بحسب تحليل "عبدالله"، حين أدرك الكيان أن بياناته لا تتطابق مع الواقع الميداني، وأن هناك خللاً غير مفهوم في شبكة التنصت، فهم الحقيقة حيث كشفت الشبكة بالكامل فاندفع بجنون 16 غارة متواصلة، وإنزال جوي قرب تل المانع، في محاولة يائسة لاستعادة الأجهزة قبل أن تقع بيد الاستخبارات السورية–التركية.
وأشار إلى أنه في ظل هذا الوضع لم يعرف أن الوقت فات وأن الأجهزة أُحرقت، والشبكة تعطّلت، والأهم زُرعت أجهزة بديلة في قلب المنظومة نفسها، لتتحول شبكة العدو إلى مصيدة معكوسة.
ولفت إلى أن العدو الآن خسر أهم منظومة تجسس في الجنوب السوري وخسر معركة الوعي بعدما بات مكشوفاً أنه يتخبّط وأنه لا يعرف اليوم أي شبكة ما زالت تعمل، وأيها باتت مزروعة ومُسيطر عليها من دمشق وأنقرة.