كتب: اسامة حمدان

وجهت نشوى أحمد خطيبة الشاب محمد عادل إسماعيل والشهير بـ"دربكة" ضحية رقيب الشرطة بالدرب الأحمر رسالة للقاتل: "لو جتني فرصة أنتقم منه هعملها.. وأضربه بالنار وأشوفه مرمي على الأرض ودمه سايح.. وأهله يتحرقوا زينا كدا"، مرددة عبارات انتقامية “يا رب أشوفك زي ما شوفته.. يا رب أشوفك زي ما شوفته.. ودا عدل ربنا اللى بيقول العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم".

 

وقالت "نشوى": ”دربكة مماتش.. دا عايش وهيجى دلوقتي”.. وأكدت خطيبة دربكة” أخر مرة شوفتوا فيها يوم الأحد الى فات، كان عندنا وعملته أكل بأيدي".

 

وعن علمها بخبر وفاته قالت:” أنا سمعت ماما بتعيط فبقولها انتى بتعيطى ليه قالتلى فى أمين شرطة ضرب محمد ..فأنا خدتها بهزار وقولتلها لا يا شيخة دا تلاقيه فى القسم وجاى .. لقيتها بتقولى لا دا الموضوع كبير وكملت عياط بجد .. طلعت من الشباك بسأل الجيران قالولى دا محمد فى مستشفى أحمد ماهر .. وبعدها لقيت الجيران وناس من الشارع عندنا فى البيت وقالولنا دا محمد دربكة مات”. 

 

وتابعت: وقد غلبت عيناها الدموع: ”رحت المستشفى ودخلت عليه لقيته سايح بدمه على السرير.. بقيت أصحيه وأزق فيه وأقوله قوم يا حبيبى كلمني.. وهو مبيردش عليا.. وأخبط فيه عشان يرد عليا ومفيش فايدة.. وبعدين احنا كنا مخطوبين بقالنا تلات سنين وبنحب بعض قبلها بسنتين.. يعني احنا بقالنا مع بعض خمس سنين".

 

وتوجهت نشوى بالدعاء إلى الله بالقصاص العادل من الجانى، قائلة: "حسبى الله ونعم الوكيل فيه.. إن شاء الله أشوف أهله محروقين عليه زينا كده.. عشان يحسوا باللى احنا فيه.. عشان أنا فى نار قايدة جوايا ..إحنا عاوزين حق دمه إلى كان مغرق الشارع .. وبعدين هو لو كان مات من عند ربنا كنا هنقول قضاء وقدر .. لكن كدا مايرضيش ربنا خالص".

Facebook Comments