رامي ربيع
قالت والدة الطفل أحمد خلف، المعتقل منذ ثلاث سنوات ونصف، حيث كان عمره 16 عاما، إنه وُضع لفترة داخل مؤسسة الأحداث بكوم الدكة، ثم نقل للعقابية، ونقل لسجن برج العرب، عندما أكمل عامه الـ18، وهو الآن في سجن طره.

وأضافت والدة أحمد، في لقائها مع قناة مكملين، أنه كان في رمضان كبقية الأطفال يفرح ويخرج مع أصحابه، وكان يداوم على قراءة القرآن والصلاة في جماعة بالمسجد، وكان يشارك في توزيع "شنطة رمضان" على الفقراء والمحتاجين.

وأوضحت والدة أحمد أنهم كانوا يتجمعون خلال شهر رمضان في منزل جدته، لكن أعمامه وعماته رفضوا التجمع في منزل جدته كعادتهم كل عام منذ اعتقاله؛ لأنهم لا يطيقون غيابه عنهم لحظة الإفطار.

وأشارت إلى أن الزيارة خلال شهر رمضان تكون شديدة الإرهاق؛ بسبب الصيام وكثرة أعداد الزائرين، مضيفة أن إدارة السجن تتعنت في دخول الحلويات والعصائر، مضيفة أنها لن تسامح أي أحد ظلم ابنها أو كان سببا في ظلمه.
 

Facebook Comments