كتب- أسامة حمدان:

 

حذر الكاتب الصهيوني "درور مانور" قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي من ثورة أخرى قادمة لا محالة جراء استمرار حالة القمع والانتهاكات، وتذمر المصريين الذين لم يلمسوا أي تحسن منذ 3 يوليو 2013. 

 

وقال "مانور": إن جيلا صغيرا وغير مسلح نجح في الإطاحة بالديكتاتور حسني مبارك من الحكم، الذي حكم البلاد 30 عاما، وأضاف أن مبارك تعرض لإهانة طويلة منذ الإطاحة به؛ حيث تنقل بين إقامته الجبرية بشرم الشيخ، وسجن طره والمستشفى العسكري بالمعادي، كما اتهم بقتل متظاهرين، وسرقة مليارات، والاستحواذ على قصور وصفقات غاز مع إسرائيل، في سلسلة محاكمته الطويلة؛ حيث يقضي مبارك الآن حكمًا بالسجن 3 سنوات.

 

وأوضح أن هذه السلسلة لم تنته بعد وضعه القانوني يصبح أكثر تعقيدًا، في وقت تتكشف المزيد من قضايا فساد مالي ضخمة، وتساءل: هل تحسن وضع مصر فعلا بعد ثورة التحرير؟ بلا شك المسالة معقدة.

 

وأشار إلى أن الوضع كئيب في مصر؛ حيث زجّ برئيسين سابقين في السجن، فمن كان يتصور أن سابقة كهذه ستحدث يومًا في تاريخ مصر ما بعد "ثورة الضباط الأحرار" في يوليو 1952.

 

وتابع أن الثورة لم تحقق أهدافها، رغم آمال أبناء الجيل الصغير، كما لم يتمكن انقلاب السيسي من حل المشكلات القائمة، بل ربما عمقها.  

 

Facebook Comments