رامي ربيع
قال الدكتور مصطفى شاهين، أستاذ الاقتصاد بجامعة أوكلاند الأمريكية، إن تذيل مصر قائمة مؤشر التنافسية العالمية جاء بسبب قرارات حكومة الانقلاب الأخيرة، برفع الأسعار والدعم، وفشلها في تخفيض عجز الموازنة والأسعار، وزيادة معدل النمو الحقيقي.

وأضاف شاهين- في مداخلة هاتفية لقناة مكملين- أن معدل التضخم وصل إلى 35%، وهو من أعلى المعدلات عالميا، وهو ما جعل مصر في مركز متأخر في المؤشرات الدولية؛ بسبب فشل حكومة الانقلاب في مكافحة ارتفاع الأسعار، وفي حل أزمة البطالة وتباطؤ معدلات النمو الاقتصادي.

وأوضح شاهين أن تصريحات صندوق النقد الدولي كانت بشأن عدم بلوغ مديونية مصر الحد المتوقع وهو 83 مليار دولار، ووصولها إلى 73 مليار دولار، وهذا ليس دليلا على تحسن الاقتصاد أو كفاءته.

واحتلت مصر المركز المائة في مؤشر التنافسية العالمية للعام الجاري، بشأن كفاءة سوق العمل من بين 137 دولة، ووفق تقرير للمنتدى الاقتصادي العالمي، احتلت مصر المركز 134 في مؤشر الاقتصاد الكلي.

ويقيس مؤشر التنافسية المجالات الرئيسية في كل بلد، من بينها المؤسسية، والبنية الأساسية، وكفاءة السوق، بجانب التعليم الأساسي، والصحة، كما أوضح التقرير أن أكبر المشكلات التي يعاني منها الاقتصاد المصري هي التضخم والفساد.

Facebook Comments