كتب رانيا قناوي:

تداول عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات ملتفزة سابقة للأمير المعتقل الوليد بن طلال رجال الأعمال السعودي المعروف، حول مواقفه من التحريض على قتل المعارضة المصرية والانقلاب على ثورة الشباب، والرئيس محمد مرسي، فضلا عن التحريض على إبادة أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، والتصريح بدعمه لقائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي.

وقال طلال، خلال ظهوره في بث مباشر عبر أكثر من 14 محطة تليفزيونية وإذاعية عربية، عام 2013، إن "هناك رائحة إخوانية في المملكة، وإطفاء تلك الرائحة سهل جدًا"، مشيرًا إلى أنه يمكن القضاء على التواجد "الإخواني" في السعودية من خلال "عدم إعطائهم أي مجال للنهوض".

وقال الوليد: "وصول عبدالفتاح السيسي للحكم في مصر هو الضربة القاسمة الأخيرة للإخوان ولما يسمى بثورات الربيع العربي التي أخفقت في كل مكان".

ليكون في النهاية وصول الأمير محمد بن سلمان الذي دعم السيسي ودعمه السيسي هو ضربة قاسمة أيضا للوليد بن طلال نفسه، بعد أن تمت إهانته واعتقاله ومصادرة كل أمواله في فضيحة عالمية له ولكل أفراد الأسرة الحاكمة في السعودية، وتعمد ابن سلمان تصويرهم في فندق "ريتز كارلتون" وهم يفترشون الأرض ونائمون عليها، في مشهد غير مسبوق لرجال مثل الوليد بن طلال.

وقال أحد المغردين على تويتر: "الوليد بن طلال أنفق مليار دولار باعترافه لإسقاط الرئيس محمد مرسي أما الرئيس محمد مرسي لم يفعل إلا أنه صلى ركعتين في جوف الليل لإسقاط الوليد بن طلال".

Facebook Comments