اعتقلت قوات أمن الانقلاب، اليوم 21 فبراير، الصحفي صبري أنور، المحرر بجريدة البديل، وذلك من منزله بمحافظة دمياط، كما استولت الأجهزة الأمنية على جهاز اللاب توب الخاص به.

وبحسب مصادر مقربة من الصحفي صبري أنور، فقد تم إخفاؤه قسريا، وحتى الآن لا تعرف أسرته مكان احتجازه، وتخشى تعرضه للخطر.

وتؤكد المصادر أن الصحفي صبري أنور ليس له توجه سياسي معين، ويمارس مهنته بحيادية وتميز.

وقام أنور قبل اعتقاله بنشر تحقيقات صحفية عن الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها محافظة دمياط، خاصة صناعة الأثاث، كما فتح عدة تحقيقات وحوارات صحفية عن أوضاع المستشفيات والخدمات الصحية "للدمايطة".

ومن جانبها، طالبت أسرة الصحفي المعتقل نقابة الصحفيين بالقيام بدورها، والتدخل لإنقاذ الصحفي على الفور.
 

Facebook Comments