كتب – أحمد علي

لم تكتفِ سلطات الانقلاب بفصل أحمد العزازي الطالب بمعهد "البصريات" من المعهد بعد اعتقاله منذ ما يزيد عن 24 شهرًا بسبب  مطالبته بالحرية والعدالة الاجتماعية للمصريين؛ بل تتعنت معه بشكل واضح فى محاولة لكسر إرادته، على الرغم من أنه مريض بالقلب؛ حيث يتم احتجازه فى ظروف  تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان.

كما رفضت نقله لمعسكر قوات أمن العاشر من رمضان، وقررت أن يبقى محتجزًا مع الجنائيين وأرباب السوابق ومتعاطى المخدرات بقسم ثانى العاشر من رمضان، رغم صدور قرار بنقل جميع المعتقلين لمعسكر قوات الأمن؛ ففي أثناء صعوده سيارة الترحيلات مع زملائه أعاده مأمور القسم إلى زنزانته، قائلا: "يرجع.. خلوه يموت هنا مع المساجين".

تعنت قوات أمن الانقلاب ومحاولاتها كسر صمود "العزازي" بدأ منذ أن تم اعتقاله فى 8 فبراير 2014، ونقله لسجن جمصة ومع زيادة آلامه تم نقله لمستشفى جمصة الذى صرح بضرورة نقله لمستشفى تخصصى لعمل رسم للقلب وأشعة تليفزيونية، ليتم نقله بسيارة إسعاف إلى مستشفى الأحرار بالزقازيق، وهناك تم تقييده بالكلابشات في السرير، ولم يتم فحصه بل كتبوا تقريرًا بأنه بصحة جيدة ليتم نقله لقسم ثاني العاشر من رمضان؛ حيث ظروف احتجاز غير آدمية، ولا تتناسب مع ظروف مرضه ليجمع بين آلام الاعتقال والمرض، وهو ما يعد قتلا بالبطيء، وفقًا للعديد من منظمات حقوق الإنسان التى وثقت الانتهاكات والظروف غير الآدمية بحق المحتجزين بقسم ثانى العاشر من رمضان.

Facebook Comments