كتب- إسلام محمد:

 

زعم الدكتور طارق توفيق، مقرر المجلس القومي للسكان بحكومة الانقلاب، أن ثورة يناير كانت بمثابة انتكاسة لما أسماها "القضية السكانية"، موضحًا أن معدل الإنجاب عام 1988 كان 4.4 طفل لكل سيدة، وفي 2008 أصبحنا 3 أطفال لكل سيدة، ثم زاد المعدل في 2014 إلى 3.5، وحدث انتكاس في مجال القضية السكانية بعد ثورة يناير بزيادة عدد المواليد بشكل كبير.

 

وادعى، في الحوار الذي أجراه معه موقع "مصراوي"، أن "أعلى مستوى لمعدل المواليد بداية من 2011 وحتى 2014، والسبب في ذلك عدم تلبية خدمات تنظيم الأسرة الأساسية بحكم وجود فوضى في المجتمع، فضلًا عن الآراء السلبية للتيارات الدينية، ولم يكن هناك أمان اجتماعي، وزادت المعتقدات الخاطئة لتنظيم الأسرة، وعدم وجود إستراتيجية واضحة لمعالجة القضية السكانية".

 

وادعى أن "النمو السكاني الموجود حاليًا لا يسمح بالتنمية.. لا بد أن يزيد معدل النمو الاقتصادي 3 أضعاف النمو السكاني، ونحتاج حاليًا لـ7% معدل نمو وهذا لن يحدث حاليًا".

 

وحول منح "حوافز إيجابية للموطنين للأسر الملتزمة بطفلين فقط" قال "توفيق": "أرسلنا بعض المقترحات إلى جهات متعددة، والحوافز الإيجابية لا بد أن يكون لها قبول اجتماعي، وينبغي مراجعتها قانونيًا وماديًا والعائد المنتظر منها، وأبرز المقترحات زيادة نقاط التموين، وتحمل الدولة لجزء من مصروفات المدارس والجامعة، ولم نتخذ قرارًا حتى الآن".

Facebook Comments