كتب – رانيا قناوي
تتجدد مزاعم حكومة الانقلاب مرة أخرى مع بداية دخول فصل الشتاء، حول سبل مواجهة السيول في عدد من المحافظات، في الوقت الذي تشهد هذه المحافظات في كل مرة عجز هذه الحكومة عن التصرف في مواجهة السيول ومواجهتها، الامر الذي يؤدي لكوارث وخسائر كبيرة.

ونشر تقرير صحفي استعدادات حكومة الانقلاب السنوية والتي يتم الإعلان عنها، بالرغم من فشلهم في تطبيق هذه الغجراءات، ليشهد العام الماضي على هذا الفشل بعدما ضربت السيول محافظات القناة وسيناء والبحر الأحمر وسوهاج، الأمر الذى أسفر عن مصرع العشرات غرقا بينهم أطفال فضلا عن انقطاع الخدمات عن بعض مدن هذه المحافظات، كما أغلق ميناء نويبع لنقل الركاب والبضائع جنوب سيناء، وميناء بورتوفيق لنقل الركاب والبضائع، وميناء الزيتيات لناقلات النفط والغاز الطبيعي في السويس.

وقال التقرير إنه في عام 2015، اجتاحت السيول محافظة الإسكندرية، والبحيرة، ما نتج عنه غرق الشوارع ومقتل 8 أشخاص صعقًا بالكهرباء وغرقًا، فيما قتل 3 آخرين بمحافظة البحيرة، وكانت تلك السيول الأشهر في عام 2015.

وفي عام 2013، اجتاحت السيول محافظات الصعيد خاصة أسيوط وسوهاج ما تسبب في فقد الكثير من الأرواح بالإضافة إلى تلف الكثير من البيوت ولغت تكلفة الإصلاحات 750 مليون جنيه.

ومع الأرقام المفزعة في عدد الضحايا الذين راحوا ضحية فشل حكومة الانقلاب العامين الماضيين، توقع المهندس حسام الجمل رئيس مركز معلومات بحكومة الانقلاب أن تضرب السيول 11 محافظة، خلال فصل الشتاء المقبل.

ووجه رئيس حكومة الانقلاب كعادته المحافظين بضرورة الإبلاغ المبكر للأرصاد ومركز التنبؤ لوزارة الرى وتحديد المناطق المهددة، مراجعةً منسوب المصارف، والترع بشكل دورى، وجود خطة طوارئ وغرف عمليات مستديمة بداية من أكتوبر، شراء سيارات شفط المياه وجميع المعدات، وتحسين شبكة الاتصالات خاصة فى محافظات الصعيد وتكثيف شتى الجهود لإنهاء المشروعات خاصة فى منطقة رأس غارب والبحيرة، ورفع تقرير دورى خلال 3 أسابيع بالانتهاء من جميع تلك الأعمال، والإسناد بالأمر المباشر لشراء سيارات شفط المياه، والإسناد بالأمر المباشر لتلبية احتياجات محافظة سوهاج.

 

Facebook Comments