كتب- أحمد علي:

 

تواصل مليشيات الانقلاب العسكر نهجها فى الاهمال الطبى المتعمد داخل مقار الاحتجاز التى تفتقر لأدنى معايير سلامة وصحة الانسان فيما يوصف بأنه عملية قتل بالبطيء للمعتقلين الرافضين للفقر والظلم المتصاعد ومناهضى الانقلاب العسكري.

 

ودان مركز الشهاب لحقوق الإنسان اليوم عبر صفحته على فيس بوك ما يتعرض له فداء الرسول خضر -22 عامًا-، الطالب بجامعة الازهر من إهمال طبى متعمد داخل محبسه بسجن الفيوم.

 

ونقل المركز مطالبة أسرته بالعفو الصحى عن نجلها وسرعة نقله الي المستشفي لتلقي العلاج اللازم بعد تدهور حالته الصحية وتصاعد معاناته من التهابات ف العضلات والتى أدت الي ضمور في الاعصاب ورعشة وارتفاع في درجه الحرارة باستمرار و نزيف بالانف وبالشرج ما تسبب فى فقد اكثر من نص وزنه  وفقده للوعى في معظم الاحيان.

 

كانت مليشيات الانقلاب العسكرى قد اعتقلت فداء بتاريخ 28 من يناير 2015 وتعرض لعمليات تعذيب ممنهج  بمبنى الأمن الوطني ببني سويف ما تسبب له فى متاعب صحية ومع انعدام الرعاية الصحة تدهورت حالته فى ظل عدم الاستجابة لشكاوى أسرته للجهات المعنية بحكومة الانقلاب للسماح بعلاجه ولكن دون جدوى.

 

 

أيضًا طالب الشهاب اليوم بوقف الانتهاكات والجرائم التى  يتعرض لها " محمد شرف هندي "  بمقر احتجازه بسجن وادي النطرون، حيث يحتجز بالحبس الإنفرادي، ويعاني من ضعف شديد ونقصان كبير في الوزن، نتيجة لما يتعرض له من إهمال.

 

وحمل المركز مصلحة السجون وإدارة السجن مسئولية سلامته مع تصاعد  الانتهاكات بحق "هنيدى " منذ أن تم تغريبه مع 5 معتقلين آخرين من  سجن الابعادية بتاريخ 24 ابريل 2017 الى  الحبس الانفرادى لسجن ١ بوادى النطرون وتم إعادة ترحيله بتاريخ  16 مايو 2017 لسجن الابعادية مرة اخرى  لأداء الامتحانات بعد أن منع من أداء مادتين لتعنت إدارة السجن.

 

وفي سجن الأبعادية تم تجريدة من كافة متعلقاتة الشخصية حتى الملابس الداخلية تم تمزيقها ووضع  في غرفة مظلمة بمفردة تمتلئ بالحشرات لمدة 16 يوم  منع خلالها من الزيارات والتريض واستعمال الماء النظيف ومن كل شئ يخص الانسانية حتى أنه لم يسمح له بدخول الطعام  المناسب ما تسبب فى نقصان وزنة بشكل كبير.

 

وذكرت أسرة هنيدى أنه يقبع منذ تاريخ 31  مايو 2017 فى الحبس الانفرادى بسجن ١ بمنطقة سجون وادى النطرون بعد عودته للمعتقل مرة أخرى.

 

ووثقت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات  ما يتعرض له المعتقل "فتحي محجوب علي الفران" 42 سنة، من إهمال الطبي ببرج العرب  ما يهدد حياته بالخطر ، حيث يعاني من ارتفاع السكر بالدم وهو ما اثر على قدمه وادى الى تورم ويحتاج الى سرعة نقله للعلاج خارج مستشفى السجن الذى لا تتوافر فيه الرعاية ولا الاجهزه اللازمة لحالته.

وأكدت أسرة المعتقل أنه مُصاب أيضا بحساسية الصدر وتؤدي إلى إصابته بأزمات صدرية ولا يستطيع النوم إلا علي جهاز تنفس صناعي  غير متوافر فى مكان احتجازه , كما أنه مُصاب بارتفاع ضغط الدم ومرض السكر في الدم، ويصاعر الموت فى محبسه  منذ ما يزيد عن عام ونصف خاصة  ما يتعرض له من أزمات ضيق التنفس أثناء نومه , وطالبت بسرعة نقله لمستشفى مُتخصص لإنقاذه من الموت بعد تدهور حالته.

 

واعتقلت مليشيات الانقلاب "الفران " بتاريخ 21 يوليو 2015 ولفقت له اتهامات تزعم الانتماء إلى جماعة أسست على خلاف القانون، ليصدر حكم جائر بسجنه 3 سنوات  

 

Facebook Comments