كتب-حسن الإسكندراني:

  تداول نشطاء ورواد مواقع التواصل الإجتماعى" فيس بوك" اليوم السبت، صورة من داخل أحد فصول مدرسة حكومية دليل كاف على حالة القهر وتدنى السلوكيات من قبل مسؤولى الانقلاب العسكرى بوزارة التربية والتعليم.   "الصورة" الكارثية حصدت آلاف المشاهدات والتعليقات من جانب النشطاء، وتكفى لمحاكمة مسئولى الانقلاب. حيث كشفت عن عدة جرائم أولهما :العدد الكبير من تلاميذ المرحلة الإبتدائية بالفصل الواحد، والثانى: الطريقة التى صوّر بهما التلاميذ فى وضع خنوع وسكون و"تأديب" أشبه بما يحدث في السجون وأقسام الشرطة. وثالثهما:كيف سيتسنى للتلاميذ تحريك أصابعهم للكتابة أو عمل أي نشاط. وأخيرا: حالة الحزن والبؤس التى اكتسى بها الأطفال التى لاتضحك في الصورة والمفترض أنها دروس ومكان تعليم وليس للتعذيب.   أما أحمد مصطفى فعلق قائلا: ده قهر الفقر بس.. كما سخر "وليد على" سخر من الأمر فقال: هو دا فصل فى مدرسة، ولاحطوا المدرسة جوا الفصل. أما عمار جمال فقال: كفايه بيبنوا سجون ومكلفينها ميزانية الدوله ويجوا على المدارس يقولوا مفيش ومعندناش.

Facebook Comments