كتب- حسن الإسكندراني
مثل مصير الآلاف فى سجون العسكر، يقبع القاضي محمود الخضيرى، والداعية حسني جبريل، في سجون الانقلاب العسكري، حيث يتخوف نشطاء حقوق الإنسان من مصيرهما بعد استشهاد الأستاذ محمد مهدى عاكف، مرشد جماعة الإخوان المسلمين السابق، بزنازين الانقلاب.

محمود الخضيري

القاضي الشجاع الذى له تاريخ مشرف، هو أحد الفرسان الأحرار الذين وقفوا ضد بطش المخلوع مبارك، حيث قدّم استقالته فى 2009 رفضًا للتدخل فى القضاء المصرى.

الخضيرى، الذى قضى 46 عاما فى خدمة القضاء، يصارع ما حدث للأستاذ مهدى عاكف، والذى استشهد في زنازين الإهمال والقتل البطيء.

محمود رضا عبد العزيز محمد الخضيري، النائب السابق لرئيس محكمة النقض وأحد أفراد تيار استقلال القضاء، يبلغ من العمر 77 عاما، ولد فى 13 يناير 1940 في مركز طهطا في سوهاج.

بعد ثورة 25 يناير انتُخب الخضيري لعضوية مجلس الشعب عام 2011 عن الدائرة الثانية بمحافظة الإسكندرية، حيث أصبح رئيسًا للجنة التشريعية بالمجلس. إلا أن المجلس تم حله بقرار من المحكمة الدستورية العليا.

وبعد انقلاب 30 يونيو 2013، أصدرت النيابة العامة قرارا بضبطه وإحضاره، يوم السبت 24 نوفمبر 2013، وتم تلفيق تهمة له بالقبض على محام واحتجازه لمدة ثلاثة أيام، وتعذيبه وهتك عرضه وصعقه بالكهرباء داخل مقر إحدى شركات السياحة بميدان التحرير خلال ثورة 25 يناير.

حسني جبريل

شيخٌ مسنٌ تربّى على يديه المئات من الشباب، خطيب مفوه، عرف عنه حسن الخلق والصبر وقوة التحمل. زج به فى المعتقلات فلم يفر من معركة الدعوة والعمل الصالح.

يبلغ حسنى جبريل من العمر 74 عاما، ويعرفه أبناء الإسكندرية بأنه "الرجل القرآني"، وهو صاحب خدمات جليلة لجميع المحيطين به.

ولد حسنى راغب أحمد مصطفى جبريل، وشهرته حسني جبريل، في 21 سبتمبر 1943، في قرية أشمنت بمركز الواسطى بمحافظة بنى سويف، متزوج وله 5 أبناء هم: حسام ووائل ومحمد ومريم وأحمد".

Facebook Comments