كتب: عبد الله سلامة
يُعد عبد البصير عبد الرؤوف عبد المولى، الطالب بالفرقة الأولى بهندسة الأكاديمية البحرية، مثالًا حيًّا على مدى عداء العسكر للمتفوقين والعلماء في هذا الوطن.

ففي يوم 2 يونيو 2015، اختطفت مليشيات الانقلاب "عبد البصير"، وظل قيد الاختفاء القسري بالمخابرات الحربية حتى يوم 13 من نفس الشهر، وتعرض خلال تلك الفترة لأبشع أنواع التعذيب، بالضرب والصعق ورش المواد الحارقة على جسده وتهديده بالقتل، إلى أن تم تلفيق قضية له رقم 174 جنايات غرب القاهرة العسكرية لسنة 2015، المعروفة بهزلية "الفرافرة"، وتم الحكم عليه فيها بالإعدام.

وكان "عبد البصير" من المتفوقين بالثانوية العامة، وحصل على العديد من الجوائز العلمية والإبداعية، منها جائزة في مسابقة "مبدعون من أجل مصر" في الأفلام التسجيلية، كما أنه حصل على امتياز في الفرقة الأولى بهندسة الأكاديمية البحرية.

من جانبها، تقدّمت أسرة "عبد البصير" بالعديد من الشكاوى للجهات الحقوقية، ضد كل من:
الرائد هاني عبد الفتاح محمد سلطان (ضابط بالمجموعة 77 مخابرات حربية)، والنقيب تامر فؤاد ندا (وكيل نيابة عسكرية بنيابة غرب القاهرة العسكرية)، ومساعد أول محمد ضاحي (سكرتير التحقيق بنيابة غرب القاهرة العسكرية)؛ لاتهام الأول بالمشاركة في خطف نجلهم من أمام شركة التوحيد والنور بحلوان يوم 2 يونيو 2015، واتهام الثاني والثالث بتزوير محاضر القضية.
 

Facebook Comments