رامي ربيع
بثًّت قناة الجزيرة تقريرًا معلوماتيًّا حول أبرز محطات التدخل الروسي في سوريا، والتي بدأت في سبتمبر عام 2015، عندما شن الطيران الروسي عدة غارات على سوريا، وأكدت موسكو حينها أنها استهدفت مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية.

وفي 7 أكتوبر، أعلن وزير الدفاع الروسي "سيرغي شويغو" عن أن بوارج في بحر قزوين أطلقت 26 صاروخا على أهداف في سوريا.

وفي 20 أكتوبر، استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الرئيس السوري بشار الأسد، في أول رحلة رسمية له خارج البلاد منذ اندلاع الثورة السورية في مارس عام 2011.

وفي نوفمبر، توافقت القوى الكبرى- بينها روسيا والولايات المتحدة وفرنسا وإيران للمرة الأولى- على خارطة طريق تنص على انتقال سياسي في سوريا، لكن مصير الأسد ظل غير محدد.

وفي فبراير عام 2016، بدأت قوات النظام- بدعم من قوات حزب الله اللبناني وبإسناد جوي روسي- هجوما على محافظة حلب، وهو الهجوم الذي جعل فصائل المعارضة تخسر معقلا تلو الآخر.

وفي يونيو، قام سيرغي شويغو بزيارة مفاجئة لسوريا، التقى خلالها الرئيس الأسد، وتفقد قاعدة حميميم، وفي أغسطس ضرب الطيران الروسي للمرة الأولى أهدافا في سوريا، مستخدما قاذفاته من مطار همدان العسكري شمال غرب إيران.

Facebook Comments