رامي ربيع
قال الدكتور حسن الدقي، أمين عام حزب الأمة الإماراتي، إن اختراق بريد السفير الإماراتي بواشنطن، يوسف العتيبة، له دلالات بالغة الأهمية، أولها الفوضى التي تعم ساحة الثورة المضادة، وأخطر قادتها محمد بن زايد، والدلالة الثانية مقدار التهالك الذي يعانيه النظام الأمريكي والإرباك، سواء في إدارة الشئون الداخلية أو الخارجية.

وأضاف الدقي- في مداخلة هاتفية لقناة مكملين- أن نجاح محمد بن زايد في شراء وزير دفاع أمريكي سابق، ورشوة مستشارين بهذا المستوى، ونسج خيوط تلك المؤامرة، يؤكد حجم الانهيار الذي تعاني منه أمريكا.

وأوضح الدقي أن ملايين الدولارات التي أنفقتها الإمارات للإضرار بدول وحلفاء أمريكا ستكون حسرة عليها وسيغلبون، مضيفا أن محمد بن زايد يسعى للحصول على رئاسة الدولة، والتي يسعى منذ 27 سنة للحصول عليها، والعمل على إرضاء أمريكا بضرب حريات الشعوب وقيادة الثورات المضادة.

وأشار إلى أن الإمارات دفعت المليارات لشراء رؤساء وزراء مثل توني بلير، والمبعوث ليون، وأيضا وزير الدفاع الأمريكي السابق، الذي كان يعمل صبيا عند محمد بن زايد، يوجهه كيف يشاء ويقول له في اللقاء القادم: "أذقهم الجحيم"، في محاولة لشيطنة قطر وحركة حماس.

ودشّن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي وسمًا باسم "اختراق إيميل السفير الإماراتي"، عقب اختراق البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة من قبل قراصنة.

ووفقا لصحيفة ديلي بيست، فإن التسريبات تكشف عن كيفية قيام دول غنية صغيرة بالإضرار بمصالح الولايات المتحدة وبعض حلفائها، وتشويه سمعة بعض الدول، لافتا إلى أنها ستقوم بنشر الوثائق في وقت لاحق.

ونشر موقع إنترسبت الأمريكي عينة من البريد الإلكتروني المخترق للسفير الإماراتي، توضح تنسيق الإمارات مع مؤسسات صهيونية، بالإضافة إلى طلب مؤسسات موالية للكيان الصهيوني، عقد لقاء مع القيادي الفلسطيني المقيم بأبوظبي محمد دحلان، وذكر الموقع أن الرسالة تكشف عن تنظيم مؤتمر ضد قطر وتركيا والإخوان والجزيرة، والضغط من أجل منع مؤتمر لحماس في الدوحة، والمشاركة في دعم محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، والدعوة إلى عدم وصف الإطاحة بالرئيس محمد مرسي بالانقلاب العسكري.

Facebook Comments