أثار إعلان الراقصة سما المصري انضمامها لحملة "أخلاقنا"- التي أطلقتها حكومة الانقلاب العسكري بهدف تحسين أخلاق الشباب المصري- موجة من الانتقاد والسخرية على مواقع التواصل، بينما اعتبرها نشطاء ومغردون النموذج المثالي الذي يليق بأخلاق الانقلابيين ومنهجهم في إقصاء الشرفاء والعلماء والمفكرين، وتقريب الراقصات ودعاة الانحلال.

وكانت سما المصري، التي رُفض ترشيحها لمجلس برلمان السيسي، قد انضمت للحملة دون الرجوع إلى مسؤوليها، ومن المقرر أن تبدأ التنفيذ في مارس المقبل بصحبة مجموعة من أصدقائها من الجنسين من خارج الوسط الفني، بحسب قولها.

وقالت، في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء: إن "رسالة الوسط الفني سلبية للغاية من ناحية السياسة، بل قد لا يكون لها دور في الحياة السياسية والاقتصادية داخل الوطن؛ لأن كل فنان أصبحت مصلحته الشخصية فقط تشغله دون الاهتمام بمصلحة الوطن"، على حد وصفها.

وأكدت أن هدفها من الانضمام للحملة هو "القضاء على التحرش الذي يزعجها انتشاره في المجتمع"، وهو ما أثار سخرية النشطاء؛ لكثرة الفيديوهات و"الكليبات" الخادشة للحياء التي قامت بتصويرها.
 

Facebook Comments