كتب- حسن الإسكندراني:

 

فى خطوة أشبه بتوصيات لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الإحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو، كشف الكاتب والصحافي الإسرائيلي، كالمان ليفسكيند، في مقالة له اليوم الأحد بموقع "معاريف هشفواع" أن وزيرة العدل الصهيونية، أييليت شاكيد، تمكنت، الأسبوع الأخير، وبعد 64 عامًا على مصادرة 180 ألف دونم من أراضي الفلسطيني في النقب الغربي، من تثبيت تسجيل هذه الأراضي لصالح إسرائيل!

 

وأضاف ليفسكيند إن الخطوة تعني عمليًا أنه لن يكون بمقدور أصحاب الأراضي أن يطالبوا بأي حقوق عليها في كل منطقة النقب الغربي، غربي شارع 40 المؤدي إلى مدينة بئر السبع من الشمال.

 

ولفت إلى أن هذه الأراضي كانت صودرت بعد السنوات الأولى للنكبة من أهالي العشائر البدوية في النقب، بمساعدة قانون خاص سنّه الكنيست الإسرائيلي عام 1953 تحت مسمى "قانون شراء الأراضي"، وذلك لشرعنة بيع الأراضي التي صادرتها حكومة الاحتلال من الفلسطينيين لصالح المستوطنين اليهود الذين هاجروا إلى فلسطين أو الذين تم جلبهم في تلك السنوات، خاصة من الدول العربية في شمال أفريقيا، حيث تم تركيز غالبية المهاجرين من دول المغرب العربي في هذه المناطق من النقب، وتهجير القبائل العربية منها، وتطهير النقب الغربي من أي وجود فلسطيني.

 

وأشار الكاتب الإسرائيلي، أن خطوة وزيرة العدل وضعت حدا للموضوع اليوم، إذ باتت كافة أراضي النقب الغربي مسجلة باسم الدولة، ولم يعد بمقدور البدو بعد الآن المطالبة بحقوق على هذه الأراضي، إذ غيرت شاكيد قواعد اللعبة كليًا، ووضعت حدا لأي مفاوضات بشأن الأراضي.

 

Facebook Comments