كتب يونس حمزاوي:

كارثة جديدة حلت بالشعب المسكين تتمثل في التراجع الحاد في توريد كميات القمح هذا الموسم، وهو ما يأتي حسب مراقبين في صالح مافيا الاستيراد، على الرغم من ندرة العملة الصعبة وتراجع إيرادات الدولة الرئيسية من التصدير والسياحة وقناة السويس.

وحسب مراقبين فإن هناك 3 أسباب وراء التراجع الحاد في توريد القمح هذا الموسم:
الأول هو شراء التجار المحصول بسعر أعلى من الحكومة.
والثاني تفضيل عدد كبير من المزارعين تخزين المحصول إما للاستهلاك المنزلي أو طمعا في ارتفاع سعره بالسوق السوداء.
والثالث هو قلة عدد الصوامع التي تتلقى المحصول من المزارعين بعد استبعاد الصوامع الترابية سيئة التخزين.

هذا الإحباط يذكرنا بعهد الرئيس مرسي وبدء حملة الاكتفاء الذاتي من القمح، وتشجيع الدولة للفلاحين، إلا أن كل ذلك ذهب بعد الانقلاب العسكري الفاشي، الذي جلب الخراب للبلاد على كل المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

بديوي: القمح كان سببًا رئيسيًا في الانقلاب على الرئيس مرسي

Facebook Comments