كتب أحمدي البنهاوي:

غادر صدقي صبحي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، اليوم والوفد المرافق له، متجها إلى الهند، في زيارة رسمية بدعوة من وزير الدفاع الهندي.

ومن المنتظر، حسب المتحدث العسكري، أن يجري صبحي خلال الزيارة العديد من اللقاءات على صعيد التعاون العسكري والأمني، وتنسيق الجهود بين القوات المسلحة لكلا البلدين في العديد من المجالات.

وتعتبر الزيارة هي الأولى بعد إقالة محمود حجازي رئيس الأركان الرجل الأهم للسيسي، في أكتوبر الماضي، وكان حجازي برأي مراقبين مندوبا دائما للجيش والسيسي في أغلب الرحلات الخارجية نيابة عنه.

وتعتبر الزيارة هي الرابعة من نوعها خلال 2017 لصدقي صبحي أحد أركان الانقلاب العسكري، ففي 10 سبتمبر الماضي غادر صبحي متوجهًا إلى كوريا الجنوبية، على رأس وفد عسكرى رفيع المستوى، في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام، بدعوة من وزير الدفاع الوطنى لجمهورية كوريا.

وقال الجيش من خلال متحدثه الإعلامي أن الزيارة تأتي فى إطار تعزيز علاقات التعاون العسكرى لكلا البلدين الصديقين.

غير أن محللين غربيين ربطوا بين الزيارة التي جاءت طارئة بعدما كشفت البحرية الأمريكية صفقة أسلحة كورية شمالية على متن سفن ذاهبة إلى الجيش المصري، إلا أن الجيش فشل في خلق عملية تمويه بضبط السفينة واتضح أنه المشتري والمستفيد من صفقة الأسلحة، التي كانت سببا في الغضب الأمريكي وخفض المعونة بمقدار 337 مليون دولار.

وقررت عصابة الانقلاب تصحيح الأوضاع مع كوريا الجنوبية ووقف الصفقات مع الانقلاب.

وفي مايو الماضي قرر السيسي أن يندب صدقي صبحي للعب دور إفريقي للسفر إلى كوت ديفوار لحضور الاجتماع السادس لوزراء دفاع دول تجمع الساحل والصحراء.

وفي الـ21 من فبراير.. زار صدقي صبحي المجر فى زيارة رسمية بمزاعم التعاون في مجالات لا علاقة لها بالقوات المسلحة، ومنها مجال المياه والزراعة والطاقة النووية والسكك الحديدية.

في حين تستورد عصابة الانقلاب من الدول الأوروبية والمعسكر الشرقي القديم منها أسلحة وتدير صفقات يتربح منها قادة العسكر بنسب معروفة لدى الرتب العسكرية. 

Facebook Comments