كتب: مروان الجاسم

قال عبدالرحمن شكري -نقيب الفلاحين-: إن كل المحاصيل الرئيسية في مِصْر، التي كانت تمثل العصب الرئيسي للاقتصاد المصري في عصور ازدهاره جميعها مهددة حتى تصبح مِصْر أداة في يد أعدائها.

وأضاف شكري -في مداخلة هاتفية لقناة مكملين، اليوم الأربعاء- أن محصول القطن بدا ضربه منذ عام 1985، والعام الجاري لم تصدر مِصْر سوى 150 ألف قنطار قطن، بعد أن كنا نزرع 2 مليون فدان قطن، وكنا نصدر 20 مليون طن قطن، ثم تحول العسكر الآن على محصول القمح وتلاه الأرز.

وأوضح شكري أن استيراد القمح يتحكم فيه 6 من المستوردين بإجمالي يصل إلى 11 مليون طن من أسوأ الأقماح في العالم.

وتباع: منظومة الفساد في الاستيراد والتصدير في مصر على شكل واسع، كما توجد في منظومة الرقابة، مضيفا أن الفلاح مر بأزمة طاحنة العام الجاري وباع طن الأرز بـ1500 جنيه، والآن وصل السعر لـ3000 جنيه والمستفيد الوحيد هم التجار.

وأشار شكري إلى أن محاولات الانقلاب لتقليل مساحة الأرز المزروعة بزعم استهلاكه كمية كبيرة من المياه لا أساس لها من الصحة، وهناك أنواع من الأرز تم استنباطها ولا تحتاج لمياه كثيرة، كما أن الأرز يستهلك كمية مياه تعادل 20% مما يستهلكه الموز، وهناك مزارع به آلاف الأفدنة من الموز وتصدر إنتاجها للخارج.

Facebook Comments