Egyptian police stand guard as ministers and attendees arrive for the Arab foreign ministers conference in the Egyptian Red Sea resort of Sharm El-Sheikh on March 26, 2015, ahead of an annual Arab League summit. AFP PHOTO / MOHAMED EL-SHAHED

كتب محمد مصباح:

للمرة الألف يكرر العسكر جرائمهم بحق شباب مصر، بدم بارد خارج إطار القانون.. حيث أصدرت داخلية الانقلاب، قبل قليل، بيانا، أوضحت خلاله قتلها 3 من "كوادر حركة حسم"، زاعمة أنهم لقوا مصرعهم في تبادل لإطلاق النار مع قوات الشرطة بمنطقة المقابر الكائنة بمنطقة 15 مايو.

وهي الرواية التي تكررت لمرات عدة، دون تقديم تفاصيل أو حتى إلقاء القبض على أحدهم، وهو ما أثار غضب الحقوقيين المحليين والدوليين في أوقات سابقة، ووثقت منظمات حقوقية دولية جرائم القتل خارج إطار القانون التي تعدت أكثر من 1032 حالة منذ الانقلاب العسكري، بخلاف القتل اليومي العشوائي الذي يطال النساء والأطفال والشيوخ بسيناء.. بجانب تعمد القتل البطيء بالإهمال الطبي لأكثر من 685 معتقلا في الفترة نفسها، داخل مقار الاحتجاز والسجون.

وزعم البيان "أنه قد توافرت معلومات لقطاع الأمن الوطنى تفيد تردد مجموعة من كوادر حسم الإرهابية على منطقة المقابر "تحت الإنشاء" والكائنة بمنطقة 15 مايو-القاهرة ليلاً هروبًا من الملاحقة الأمنية وأنهم بصدد الإعداد الفعلي لتنفيذ عمل عدائي خلال المرحلة الراهنة".

وكشف البيان عن أسماء الذين تمت تصفيتهم، وهم؛ محمد عبدالكريم مرعى عبدالرحمن "مواليد 16/9/1994"- "حاصل على بكالوريوس هندسة-إبشواى/الفيوم"، ومحمود بركات محمد محمد "مواليد 16/8/1988 -ترزى-قرية المنشية مركز ناصر/بني سويف".

واستبقت داخلية الانقلاب جريمتها، منذ أمس، حيث تناقلت مواقع أذرعها الاعلامية وصحف الانقلاب نبأ مهاجمة عناصر من حركة حسم لسفاررة مانيمار بالقاهرة، وأنها تطاردهم.. وهو الأمر الذي نفته سفارة مانيمار في بيان لها مساء أمس، مؤكدة عدم تعرضها لأية هجوم أو أعمال عنف.

وهو ما يضع كثيرا من علامات الاستفهام حول أمن الانقلاب ورواياته المعهودة لتبرير جرائمه بحق الشعب المصري!!

إلا أن المنظمة السويسرية لحقوق الإنسان فضحت تلك الأكذوبة ونشرت عبر صفحتها على موقع فيس بوك، بلاغ الإخفاء القسري للشاب محمد عبدالكريم مرعي، والذي نشرته المنظمة عبر صفحتها، ويوثق اختفاءه قسريا عقب اعتقاله على يد قوات أمن الانقلاب يوم 24 يوليو الماضي.

Facebook Comments