رامي ربيع
قال الدكتور محمد حافظ، أستاذ هندسة السدود بماليزيا، إن إثيوبيا تماطل منذ فترة مع حكومة الانقلاب لإجبارها على القبول بمنهجية معينة، بحيث تأتي التقارير حول السد غير مفيدة، في الوقت الذي تتمسك فيه حكومة الانقلاب بالمنهجية التي فرضتها الشركات الفرنسية.

وأضاف حافظ- في مداخلة هاتفية لقناة مكملين- أن إثيوبيا رفضت الحد الأدنى على مدار الـ3 أشهر الماضية، وانضمت إليها السودان أمس، وطالبت بتعديل المنهجية التي تقدمت بها الشركات الفرنسية حتى تتماشى مع النهج الإثيوبي، كما طالبت بالانسحاب من اتفاقية 1959، والتي تنص على أن حصة مصر 55.5 مليار متر مكعب.

وانتقد حافظ موقف وزير الري، خلال المؤتمر الذي عقده مع نظرائه في إثيوبيا والسودان، مضيفا أنه نسخة طبق الأصل من المؤتمر السابق، وكان لا بد من عقد اجتماع على مستوى رؤساء الدول لحل الأزمة.

Facebook Comments