كتب– عبد الله سلامة
أكَّد مبروك هندي، نقيب الفلاحين فى محافظة البحيرة، كذب ادعاءات نظام العسكر فيما يتعلّق بمشروع تطوير الري الحقلي الخاضع لقرض البنك الدولي، مشيرا إلى أن المشروع لا وجود له على أرض الواقع، وأنه مجرد حبر على الورق، ولا يستفيد منه سوى القائمين على المشروع، فيما لا ترى الأرض الزراعية أو المحاصيل نتائج فعلية لهذا المشروع.

وقالت النقابة- في بيان لها- "إن سمير أبو سليمان، المشرف على المشروع الذي يعود تاريخه إلى بداية عام 2000، قام بإجهاض المشروع والتعتيم عليه، ومنع الفلاحين من الاستفادة منه"، مشيرة إلى إخفائه الكثير من الأخطاء عن المسئولين.

واتَّهم نقيب فلاحي البحيرة، مدير الإدارة الزراعية بكفر الدوار، بمنع وفد الفلاحين من دخول الإدارة؛ بحجة أنه لا يصح أن يرى الوفد الفلاحين، وقام بإغلاق البوابة الرئيسية لمبنى الإدارة الزراعية، متجاهلا أن المشروع كان من الواجب أن يتم تنفيذه بمعرفة الفلاح، وأن الفلاح هو أساس التنمية الحقيقية فى الدولة.

من جانبه، وصف المهندس مصطفى مرعى، الأمين العام للنقابة، المشروع الذى يتم تطبيقه فى مدينة أبو حمص وكفر الدوار بالبحيرة، منذ أكثر من 15 عاما بقرضٍ من البنك الدولى، بـ"الفنكوش"، مطالبًا بضرورة فتح ملف الفساد بالمشروع الذى يتم اعتماد المليارات له من البنك الدولى؛ خاصة وأن هذه المليارات تمثل ديونًا سيتم إضافتها على كاهل الأجيال القادمة، فيما لم يستفد من المشروع سوى القائمين عليه فقط.

واعتبر مرعى أنَّ ما حدث مع الوفد يؤكد وجود نية للتعتيم على إجراءات تنفيذ المشروع، مشيرا إلى استقبال الضيوف والمشاركين للوفد الدولى بمركز المؤتمرات بدمنهور داخل قاعة مبارك، ومنها توجَّه الجميع إلى مبنى الإدارة الزراعية بكفر الدوار، فيما تم منع الفلاحين من حضور اللقاء؛ خوفًا من قيامهم بكشف حقيقة أن المشروع مجرد حبر على الورق.

Facebook Comments