“عرق الجبين” يرصد حرمان الفلاحين في زمن الانقلاب

- ‎فيأخبار

مروان الجاسم

اشتكى عدد من الفلاحين بمختلف قرى مصر من الحرمان والفقر والتهميش في عهد قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي.

وروى الأهالي- في تقرير بثه برنامج "عرق الجبين" الذي يقدمه الإعلامي جلال جادو على قناة "وطن" مساء السبت- تفاصيل معاناة الفلاحين بسبب تردي الأحوال المعيشية وارتفاع الأسعار والبطالة، وتردي مستوى الخدمات المقدمة من حكومة الانقلاب لأهالى القرى والمناطق النائية.

وقال أحد المواطنين: إنه لا يجيد القراءة والكتابة، وليس له مصدر دخل، ولا يملك نقودا للإنفاق على أسرته، مضيفا أن أهالى القرية يعانون من تدهور مستوى الخدمات، وطالب آخر حكومة الانقلاب بردم الطريق حتى يستطيع المواطنون ممارسة حياتهم.

وطالبت سيدة أخرى بتمهيد الطريق للقرى؛ حتى يتمكن الأهالي من القيام بأعمالهم، مضيفة أنه لو توفى أحد الأهالي في قريتها فلا يستطيعون استدعاء سيارة لنقله، واشتكى آخر من تردى مستوى الخدمات الصحية بالقرى، وعدم وجود وحدات صحية في العديد من القرى.

وقال مواطن آخر، إن الحكومة ترفض تركيب عدادات مياه لهم رغم أنهم قاموا بتوصيل المياه للأهالي بالفعل، مضيفا أن أولاده تهربوا من التعليم ولم يحصلوا إلا على الإعدادية.

وفي نفس السياق، أشار عدد من الفلاحين إلى إهمال حكومة الانقلاب لمحصول القطن المصري، المشهور عالميا بالقطن طويل التيلة، وأصبح التجار يتحكمون في الفلاحين ويحددون سعر القطن بما يحقق لهم الربح، دون مراعاة ظروف الفلاحين، ما دفع الكثير منهم للامتناع عن زراعته.

وقال أحد الفلاحين، إن محصول القطن من المحاصيل المجدية للفلاح، لكن بعد تخلى حكومة الانقلاب عن تسويقه وجمعه من الفلاحين، أصبح الفلاح لعبة بيد التجار يتحكمون فيه ويحددون الأسعار وفقا لمصلحتهم.

وأضاف أن سعر القطن العام الماضي وصل إلى 1000 جنيه، ويتكلف جمع الفدان منه 3500 للعمال، بخلاف المبيدات والسماد، وهذا يجعل العائد من زراعة القطن ضئيلا جدا .

وحذر من استمرار سياسة الحكومة بتجاهل محصول القطن وعدم دعم الفلاح، الأمر الذي يدفع الفلاحين للتخلى عن زراعته؛ نظرا لكلفته العالية.