كتب: حسين علام
أثارت تصريحات المتحدث العسكري محمد سمير حول عدم تلقي الجيش أي استغاثات من الطائرة المفقودة رغم تأكيد ذلك من شركة مصر للطيران ووزارة الطيران في بيانات رسمية، ردود أفعال كثيرة، حول تهرب سلطات الانقلاب من تحمل المسئولية حول اختفاء الطائرة وتحطمها ووفاة ركابها 56 وطاقمها 10 آخرين.
وقال الحقوقي المعروف هيثم أبوخليل على "تويتر" اليوم الخميس: "جيش يتبرأ من تلقي إشارات إستغاثة كما حدث في كارثة العبارة السلام 96.. وإعلام غير مسئول.. ده ملخص حال مصر!!".
ونفى المتحدث الرسمي للجيش العميد محمد سمير، تلقي القوات المسلحة لنداء استغاثة من الطائرة المصرية المختفية فجر اليوم الخميس.
وكتب "سمير" على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "فى إطار ما تناولته بعض وسائل الإعلام عن حادث اختفاء الطائرة المصرية.. تؤكد القوات المسلحة على عدم استقبال أي رسائل استغاثة من الطائرة المفقودة".
وكانت شركة "مصر للطيران" قد أعلنت في بيانها رقم "5" لمتابعة أزمة الطائرة المختفية عن تلقي الجيش المصري نداء استغاثة من الطائرة المختفية في تمام الساعة 4:26 فجر اليوم.
وكشفت صحيفة "جارديان" البريطانية، مفاجأة عن الطائرة المصرية المفقودة، فجر اليوم الخميس، بعد إقلاعها من مطار شارل دي جول بباريس، بأنها كانت تقوم برحلتها الخامسة خلال يوم واحدة، مشيرة على أنها كانت على ارتفاع 37 ألف قدم وقت اختفاءها من على الرادار.
وأشارت الصحيفة اليوم الخميس إلى أن بداية رحلاتها أمس كان من مطار أسمرا الدولي بإريتريا، متجهة إلى مطار القاهرة، في الساعة التاسعة والربع تقريبا بالتوقيت المحلي، ومنه إلى قرطاج بتونس
أما الرحلة الثالثة فانطلقت من مطار قرطاج متجهة إلى القاهرة، ثم انطلقت إلي رحلة مطار شارل دي جول في الساعة الثالثة والثلث عصرا، قبل انطلاق رحلتها الأخيرة، واختفاءها قبل وصولها إلى وجهتها بمطار القاهرة.
واختفت الطائرة التابعة للخطوط الجوية المصرية رقم 804، صباح اليوم الخميس، قادمة من مطار شارل ديجول بباريس، وكان من المقرر وصولها إلى القاهرة في الساعة 03:05.
وقالت "مصر للطيران" إن الطائرة كانت تحلق على ارتفاع 37 ألف قدم، حيث اختفت قبل 10 أميال من دخولها إلى المجال الجوي المصري.
وأضافت أن الطائرة التي تحمل رقمS804 فقدت الاتصال بأجهزة الرادار في تمام الساعة 02:45 بتوقيت القاهرة، وكان على متنها 66 شخصا، هم 56 راكبا و10 من أفراد الطاقم، وبينما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ، أعلنت وزارة الطيران تحطم الطائرة.
من ناحية أخرى، كشفت قناة "سكاي نيوز عربية"، مفاجأة تخص الطائرة أيضا، أن أحد محركاتها يعاني خللا فنيا في العام 2013.
وأضافت أن الطائرة اضطرت للعودة إلى مدرج مطار القاهرة في 25 يونيو 2013، وهي على ارتفاع 24 ألف قدم، بعد ارتفاع درجة الحرارة في أحد محركاتها، وكانت في حينه متجهة إلى إسطنبول.
Facebook Comments