كتب – هيثم العابد
محطة فارقة في المسار الثوري.. وسيناريو عسكري بامتياز ظاهرة قوى مدنية وأباطرة دولة مبارك العميقة وفي باطنه يتخفّي في كواليس المشهد الجنرالات القابعين في أروقة الشئون المعنوية ودهاليز المخابرات الحربية من أجل استعادة السيطرة على مقاليد الحكم، هذا هو التوصيف الذي استقر عليه المراقبون حول أحداث "الاتحادية" بعد مرور 36 شهرا على محاولات إسقاط السلطة المنتخبة عبر تحركات مدفوعة الأجر، والتي أجبرت العسكر على التدخل المباشر بعد 6 أشهر فقط من أجل إنقاذ الانقلاب الذي فشل فيه عبر الوسطاء.

"تدخل الجيش، أو اندلاع ثورة جياع، أو قيام حرب أهلية"، ثلاثة سيناريوهات فاضحة طرحها رجل الثورة المثير للجدل محمد البرادعي بنبرة لا تخلو من الاستقواء بالخارج مع تصاعد الاشتباكات في محيط القصر الرئاسي في مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات، من أجل التعامل مع الشارع المتوتر في مواجهة السلطة المنتخبة ديمقراطيا، جميعها تعكس إزدواجية الرجل الذي طالما تغني بالديمقراطية عندما كان أحد أطراف المعادلة وكفر بها بعد أن خذلته الصناديق.

* السيسي شق الصف الثوري.. والاتحادية الاشتباك الأول بين رفقاء الميدان
* العسكر رسم مخطط الانقلاب بأوراق مدنية.. والسيناريو تأخر 6 أشهر
* الشامخ تجاهل شهداء الإخوان.. و"استعراض القوة" تهمة رئيس الجمهورية

Facebook Comments