شهد هشتاج "#سجونك_يا_مصر" تفاعلا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، رفضا للجرائم والانتهاكات التي ترتكب ضد المعتقلين في سجون الانقلاب، وأكد المغردون ضرورة العمل على الإفراج عن كافة المعتقلين والمختفين قسريا.
وكتب علي السيد الورديان: "ياه مليانه مظلومين أو قل كلها دكاتره مهندسين مدرسين وشباب كل تهمتهم انهم يحملون فكرا و الطاغيه لا يريد ذلك بل يريد عبيدا فقط وياما شباب معتقل وتهمته فقط انه متعاطف.. كل ده بسبب الحجم العسكري".
فيما كتبت أسماء: "تم اغتيال الرئيس مرسي رحمه الله وتقبله في الشهداء وأسكنه الله الفردوس الأعلى رئيس مصر الشرعي اغتيل معنويا ونفسيا وبدنيا لأنه أراد كل الخير لمصر والشعب جميعا.. في سجونك يا مصر زيارات لما يسمى مجلس حقوق الإنسان يتشدقون بالإنسانية والطعام الفاخر الذي يضاهي طعام الفنادق، ولذلك أدعو الله أن كل من يقول هذا يكون ضيفًا إن شاء الله في هذه السجون على يد انقلابي مصر لتكون الحسرة حسرتين".
وكتب أحمد شاكر: "سجونك يا مصر بالأمس القريب تحول السجان الي مسجون وكلنا يعلم ما كان يحدث في السجن الحربي وما حدث لحمزة البسيوني والدجوي وغيرهم من اساطين التعذيب في مصر وكيف كانت نهايتهم المهينة الفاضحة، فلا السجن باقي ولا السجان"، مضيفا: "سجونك يا مصر سجون قديمة ضاربة في أعماق التاريخ عتيدة في الإجرام والظلم والتعذيب"، فيما كتبت أفنان: "الاف المعتقلين يتعرضون للقتل البطيء داخل السجون يمنعون عنهم الدواء والماء.. شباب زى الورد تم الحكم عليهم ظلم بالاعدام.. ايه السبب.. ايه تهمتهم.. لا يوجد.. حسبنا الله ونعم الوكيل".
وكتبت يارا: "سجونك يا مصر فيها علماء ورجال كبار فيها رجال شرفاء وأنقياء بمعنى الكلمة رجال يحافظون على دين الله وسنة رسوله رجال لا يرضون بالظلم ويجاهدون من أجل كلمة الحق.. حسبي الله ونعم الوكيل.. فك الله بالعز أسركم أيها الرجال المقاومون من أجل الحق"، فيما كتبت نور الصباح: "الإهمال الطبي المتعمد وسيلة العسكر للقضاء على المعتقلين"، وكتبت أبوخليل: "قضاء مصر معروف بجحوده وعدم نزاهته على مر التاريخ، فسيدنا يوسف عليه السلام برأه الله، وبالرغم من ذلك قرروا سجنه حتى حين وستظل أحكامه جائرة إلى يوم القيامة".
وكتبت حبيبة عبد الرحمن: "في سجونك يا مصر أحرار لا يقبلون أن يعيشوا مقيدي الحرية وكل تهمتهم أنهم أرادوا رفع الظلم عن الشعب، ولكنهم ظلموا ظلما بينًا"، وكتب محمود اللول: "ما يتم بحق المعتقلين المصريين داخل سجن طرة شديد الحراسة هو نهج متبع في كافة السجون المصرية، بهدف كسر إرادة المعتقلين ومضاعفة معاناتهم، لتتحول مقار الاحتجاز إلى مقاصل لإعدام المعتقلين بالبطيء"، مضيفا: "عائشة خيرت الشاطر في حبس انفرادي منذ اعتقالها لا يسمح لها بالخروج من زنزانتها وضغطوا عليها لتتبرأ من أبيها.. عائشة تخوض معركة الأمعاء الخاوية.
وكتبت همسة عصام :"لم يذكر السجن في القران الكريم فى أى مكان إلا فى مصر"، مضيفة :"إبنى فى سور السجن وعلى بكرة الثورة تشيل ما تخلى"، فيما كتبت صاحبة السعاده :"عائشة خيرت الشاطر في حبس انفرادى منذ اعتقالها ولا يسمح لها بالخروج من زنزانتها"، وكتب إبن مصر:"سجونك يامصر مقاصل لإعدام المعتقلين بالبطيء، فيتخلص السيسي المجرم من معارضيه دون ضجيج".